عصام الشابي حول سحب مشروع إدانة التطبيع : بيان الخارجية … عار على تونس الثورة

2

علّق الأمين العام للحزب الجمهوري عصام الشابي على بيان الخارجية التونسية المتعلّق بسحب مشروع قرار الجامعة العربية متلعق بإدانة التطبيع مع الكيان المحتل وقال في تدوينة على صفحته بالفايسبوك أنه عار على تونس الثورة.

وكانت وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج أوضحت أنه “بطلب ملحّ من وفد دولة فلسطين الشقيقة، تقرّر خلال اجتماع مجلس جامعة الدول العربية، على المستوى الوزاري، المنعقد يوم 9 سبتمبر 2020، سحب مشروع القرار الذّي تقدّم به الوفد الفلسطيني للمجلس، (يتعلّق بإدانة تطبيع العلاقات مع الكيان المحتل)، نتيجة عدم التوصّل إلى توافق بشأنه”.

وكتب عصام الشابي التدوينة التالية:

” بيان الخارجية التونسية عار على تونس الثورة”

اوضحت الخارجية التونسية في بيان لها ان الجانب الفلسطيني هو الذي ألح على سحب مشروع القرار الذي تقدم به لادانة التطبيع مع دولة الاحتلال، و لم تكلف خارجيتنا نفسها تبيان أسباب ذلك و المتمثلة في افراغ عدد من الدول العربية للبيان من محتواه الى درجة ان الوفد الفلسطيني خير سحبه على اصدار بيان يتخلى فيه العرب عن القضية الفلسطينية و ثوابتها .

و استمرت خارجيتنا في بيانها تستعرض إنجازاتها مذكرة بان وزير الخارجية طالب بتشريك الفلسطينيين في كل مبادرة لحل القضية الفلسطينية ، بما يعني اننا وصلنا الى مرحلة نستجدي فيها المطبعين من الأنظمة العربية تشريك الفلسطينيين في كل بحث عن حل.. متجاهلة ان الفلسطنيين انتزعوا قرارهم الوطني المستقل بتضحياتهم وانهم اصحاب الحق الاصليين و لا يستجدون احدا لتشريكهم في البحث عن حل لقضيتهم .

بيان الخارجية التونسية كان اقرب لتبرير خيبة اجتماع مجلس الجامعة العربية و الدفاع عن الذين أفشلوا مشروع القرار الفلسطيني و تحميل السلطة الفلسطينية بدلا عنهم مسؤولية ذلك معاداة الاستعمار و الصهيونية ليس كلاما أجوفا بقدر ما هو مواقف و التزامات على الذين لا يقدرون تحملها ملازمة الصمت فذلك أفضل لهم و لنا.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here