تعديل جدول أعمال جلسة للبرلمان حول مكافحة الإرهاب ومنع غسل الأموال

قرر مكتب مجلس نواب الشعب تعديل جدول أعمال الجلسة العامة المنعقدة أيام الثلاثاء والاربعاء والخميس 8 و9 و10 جانفي 2019 باضافة النظر في مشروع القانون الأساسي عدد 28/2018 المتعلق بتنقيح وإتمام القانون الأساسي عدد 26 لسنة 2015 المؤرخ في 7 أوت 2015 المتعلق بمكافحة الإرهاب ومنع غسل الأموال.

ووفق ما جاء في بلاغ صادر اليوم الثلاثاء عقب اجتماع مكتب المجلس باشراف رئيس المجلس محمد الناصر، فقد تم اقرار النظر في هذا القانون بعد ظهر يوم الاربعاء ليصبح جدول أعمالها كالآتي:

– مواصلة النقاش العام حول مشروع القانون الأساسي للميزانية عدد 71/2015.مواصلة النظر في مشروع قانون عدد 10/2018 يتعلق بتنقيح القانون عدد 103 لسنة 2002 المؤرخ في 23 ديسمبر 2002 المتعلق بإحداث نظام جبائي تفاضلي خاص بالسيارات السياحية التي لا تتجاوز قوّتها 4 خيول بخارية جبائية.

– النظر في مشروع قانون عدد 2018/34 يتعلق بالموافقة على اتفاقية القرض المبرمة بتاريخ 21 مارس 2018 بين الجمهورية التونسية والصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية للمساهمة في تمويل مشروع “إعادة تأهيل وتجهيز أقسام طبية بالمستشفيات”.

– النظر في مشروع قانون عدد 83/2018 يتعلق الموافقة على ملحق اتفاقية القرض المبرم بتاريخ 08 جوان 2018 بين الجمهورية التونسية والبنك التركي للتصدير والتوريد للمساهمة في تمويل اقتناء تجهيزات ومعدات ذات منشأ تركي.

-النظر في مشروع قانون عدد 2018/61 يتعلق بالموافقة على اتفاق القرض المبرم في 7 جوان 2018 بين الجمهورية التونسية والبنك الدولي للإنشاء والتعمير لتمويل مشروع تكثيف الفلاحة السقوية بتونس ( مع طلب استعجال النظر ).

– النظر في مشروع قانون عدد 42/2018 يتعلق بالموافقة على اتفاقية القرض المبرمة بتاريخ 10 أفريل 2018 بين حكومة الجمهورية التونسية والصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي للمساهمة في تمويل برنامج التنمية المندمجة (المرحلة الثالثة).

-مواصلة النظر في مشروع القانون الأساسي عدد 28/2018 المتعلق بتنقيح وإتمام القانون الأساسي عدد 26 لسنة 2015 المؤرخ في 7 أوت 2015 المتعلق بمكافحة الإرهاب ومنع غسل الأموال(بعد ظهر الغد الاربعاء) .

يذكر ان مجلس نواب الشعب انطلق صباح اليوم في جلسة عامة في نقاش مشروع القانون الأساسي للميزانية عدد 71/2015 .

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here