مسيرة للتلاميذ والأولياء يشترطون فيها الالتحاق بمقاعد الدراسة

انطلقت أمام المعهد الثانوي مجيدة بوليلة بصفاقس، مسيرة شارك فيها عدد من التلاميذ والأولياء عبروا خلالها عن غضبهم ورفضهم القطعي “الالتحاق بمقاعد الدراسة وتلقي التعلمات دون إجراء الامتحانات التقييمية” وفق تعبيرهم.

واعرب عدد من التلاميذ سيما منهم تلامذة الباكالوريا في تصريحات متطابقة لمراسلة (وات) بالجهة “عن قلقهم الشديد إزاء مصيرهم الدراسي وكيفية خوض الامتحان الوطني لنيل شهادة الباكالوريا في أخر السنة دون الاستئناس بأجواء امتحانات الباكالوريا ودون إجراء الفروض خلال الثلاثي الأول والثاني لمعرفة مستواهم الحقيقي” داعين سلطة الإشراف ونقابة التعليم الثانوي إلى “التوصل لاتفاق في القريب العاجل يضمن للتلميذ حقه في التقييمات الضرورية وإجراء الفروض بشكل عادي”.

من جهتهم، اعرب عدد من الأولياء عن قلقهم إزاء مصير أبنائهم الذين “يكبدونهم كل سنة مصاريف باهضة من اجل الحصول على اعلى المراتب العلمية والنجاح في الامتحانات”، وشددوا رفضهم “السماح لابنائهم بالالتحاق بمؤسساتهم التربوية دون إجراء الامتحانات التقييمية”.

وبدوره اعتبر المنسق العام لتنسيقية “أولياء غاضبون” عبد العزيز الشوك أن مثل هذا التحرك الاحتجاجي من قبل التلاميذ والأولياء “يعد نتيجة طبيعية لما تشهده المنظومة التربوية من ارتباك وضبابية من شانها أن تهدد مصيرهم الدراسي”، ودعا وزارة التربية ونقابة التعليم الثانوي الى “مزيد التعقل من اجل التوصل إلى اتفاق يرضي الطرفين ويجنب التلاميذ والأسر التونسية مغبة وقوع سنة دراسية بيضاء”.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here