مسيرة تضامنية مع الصحافيين المخفيين والمقتولين حول العالم

نظّمت النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين والاتحاد الدولي للصحافيين مسيرة تضامنية مع الصحافيين الذين يقتلون في كل أنحاء العالم، جابت شوارع العاصمة التونسية. وأتت المسيرة إثر الافتتاح الرسمي للمؤتمر الثلاثين للاتحاد، بحضور الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي مساء أمس الثلاثاء.

وحضرت في المسيرة صور العديد من الصحافيين الذين تعرضوا للقتل أو الإخفاء القسري في أنحاء العالم، وشاركت فيها عائلتا الصحافيين التونسيين سفيان الشورابي ونذير القطاري المختفيين في الأراضي الليبية منذ 8 أيلول/ سبتمبر 2014.

وشارك فيها عدد كبير من الصحافيين المشاركين في المؤتمر، تقدمها الأمين العام للاتحاد الدولي للصحافيين، أنطوني بلانجي، ونقيب الصحافيين التونسيين، ناجي البغوري.

وقال بلانجي إنّ “الاعتداء على الصحافيين والتضييق عليهم أو قتلهم وتغييبهم بشكل قسري من الجرائم التي لا يمكن السكوت عنها، خصوصاً في ظلّ تزايد عدد الاعتداءات على الصحافيين والصحافيات الذين لا ذنب لهم سوى القيام بواجبهم المهني ونقل المعلومة من المناطق الساخنة إلى المواطنين في إطار حقهم في المعلومة الذي تنص عليه كل المواثيق الدولية”.

من ناحيته، أكد السبسي فى الكلمة الافتتاحية للمؤتمر التي سبقت المسيرة أن تونس تسعى “إلى المزيد من تكريس تنقية المنظومة القانونية والجزائية من كل القوانين السالبة للحرية في مجال النشر، وإنّه لم يعد من المقبول سجن الصحافيين بسبب إنتاج صحافي ولا نرى سبيلاً آخر لتطوير العمل الصحافي وترشيده غير الالتزام بأخلاقيات المهنة ومقتضيات القانون وتفعيل آليات التعديل الذاتي”.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here