الجرندي يستقبل سفري السويد والمملكة العربية السعودية بتونس

2

استقبل عثمان الجرندي، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، اليوم الثلاثاء 15 سبتمبر 2020، بمقر الوزارة” أنا بلوك مازوير” ، سفيرة السويد بتونس، والتي أدّت له زيارة مجاملة بمناسبة تسلم الوزير لمهامه.

ووفق بلاغ للخارجية, ثمّن عثمان الجرندي خلال اللقاء، مستوى التعاون القائم بين تونس والسويد، مُنوها بوقوف هذا البلد الصديق إلى جانب بلادنا لمجابهة التحديات الماثلة من بينها جائحة كورونا، ومُعربا عن استعداد الجانب التونسي لتعزيز أطر التعاون على الصعيدين الثنائي ومتعدد الأطراف مع ترجمة الارادة المشتركة بين البلدين الى مشاريع عملية تخدم مصلحة الطرفين.

كما أبرز وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج حرص تونس على تعزيز التعاون مع مختلف الدول الصديقة لمجابهة التحديات الامنية والاقتصادية والاجتماعية، مُؤكدا عزم الحكومة الجديدة على المضي قُدما في تنفيذ الأولويات الوطنية بهدف استعادة نسق النمو الاقتصادي وتجديد ثقة المستثمرين في بلادنا كوجهة سياحية واستثمارية جاذبة، مع تكثيف اللقاءات المباشرة بين المسؤولين رفيعي المستوى أخذا بعين الاعتبار للوضع الوبائي القائم.

من جانبها، أكّدت الدبلوماسية السويدية حرص بلادها على مواصلة العمل مع الحكومة التونسية الجديدة من أجل دفع التعاون الثنائي في كافة المجالات بما يحقق المنفعة المشتركة للشعبين والبلدين الصديقين ويكرّس نجاح تونس في مختلف المسارات، لاسيما منها السياسي والتنموي والأمني، مثمنة المكاسب التي حققتها تونس في مسارها الديمقراطي وفي مجال الحقوق والحريات، كما أشارت الى حرص حكومة السويد على تكثيف تبادل الزيارات بين كبار المسؤولين بالبلدين، وتحقيق الزيارة المرتقبة للأميرة فيكتوريا، ولية العهد بمملكة السويد الى تونس.

كما كان اللقاء مناسبة تبادل خلالها الجانبان وجهات النظر بخصوص عدد من المسائل الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي هذا الاطار قدّمت السفيرة السويدية دعوة الى الوزير للمشاركة في مجموعة عمل دولية في مجال تعزيز مبادئ الديمقراطية حول العالم.

كما استقبل الجرندي سفير المملكة العربية السعودية بتونس، محمد بن محمود العلي.وتناول اللقاء العلاقات التاريخية الأخوية المتميّزة بين البلدين الشقيقين، والحركية الإيجابية التي شهدتها في السنوات الأخيرة، لا سيّما الزيارة التاريخية لخادم الحرمين الشريفين إلى بلادنا في موفّى مارس 2019، وزيارة وزير خارجية المملكة إلى تونس في مناسبتين في جانفي 2020 وجويلية 2020، والتي شكّلت دفعا متجدّدا للعلاقات الأخوية بين تونس والمملكة.

وثمّن الوزير الجهود التي قام بها السفير خلال إقامته بتونس والتي ساهمت في تنشيط علاقات التعاون الثنائي في مختلف المجالات.كما كان اللقاء مناسبة تمّ خلالها التطرّق إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية وضرورة التنسيق والتشاور بين البلدين في مختلف المحافل الدولية والتأكيد على أهمية إنجاز الإستحقاقات الثنائية أهمّها زيارة سيادة رئيس الجمهورية إلى المملكة بناء على الدعوة الموجهّة إليه من أخيه خادم الحرمين الشريفين .

ومن جانبه، أبرز السفير السعودي متانة العلاقات الاستراتيجية والأخوية بين تونس والمملكة، مؤكدا حرص بلاده على مزيد تعزيز وإثراء مجالات التعاون بما يخدم مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين، مع التأكيد على أهمية التنسيق والتشاور بخصوص الملفات الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here