إعادة تعيين د سالم حامدي مديرا عاما للهيئة العربية للطاقة الذرية

3

تم اليوم 14 جوان 2020 بمناسبة انعقاد الدورة العادية 32 للمؤتمر العام للهيئة العربية للطاقة الذرية إعادة تعيين الدكتور سالم حامدي مديرا عاما لهذه المنظمة لولاية ثانية بأربع سنوات إلى 14/02/2025 وذلك بإجماع كافة الدول الأعضاء.

ويأتي تجديد الثقة في المرشح التونسي ثمرة للجهود المشتركة بين وزارتي الشؤون الخارجية والتعليم العالي والبحث العلمي وحرص الدبلوماسية التونسية على تعزيز حضور الكفاءات التونسية في المنظمات الدولية والإقليمية المتخصصة وتأكيدا لما توليه بلادنا من أهمية للبحث العلمي ولمزيد تمتين علاقات التعاون بين الدول العربية في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية.

وخلال كلمة له بالمناسبة، توجه الدكتور سالم حامدي بالشكر لرئيس الجمهورية على تجديد ترشيحه لولاية ثانية في منصبه وللجهود المشتركة التي قامت بها وزارة الشؤون الخارجية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي في الخصوص، معربا عن امتنانه لجميع الدول الأعضاء في الهيئة العربية للطاقة الذرية لإعادة تجديد الثقة في شخصه.

تجدر الإشارة إلى أن وزير التعليم العالي والبحث العلمي سليم شورى كان قد ترأس الوفد التونسي في الدورة العادية 32 للمؤتمر العام للهيئة العربية للطاقة الذرية والتي انعقدت أشغالها عن بُعد عبر تقنية الفيديو برئاسة دولة اليمن الشقيقة. والهيئة العربية للطاقة الذرية هي منظمة علمية عربية متخصصة تتخذ من تونس مقرا لها وقد بدأت العمل الفعلي سنة 1989.

وتعمل الهيئة في نطاق جامعة الدول العربية وتعنى بالعلوم النووية وتطبيقاتها في المجال السلمي كما تسعى إلى تطوير العمل العلمي العربي المشترك ومواكبة التقدم العلمي والتقني العالمي في هذا المجال. كما تهتم الهيئة بخلق وعي علمي وتقني لدى المواطن العربي في العلوم النووية ومجالات استخداماتها السلمية .

وقد شغل الحامدي سنة 2011 بعد الثورة مباشرة، خطة كاتب الدولة لدى وزير الفلاحة والبيئة مكلفا بالبيئة، في حكومة محمد العنوشي 1 و2، وحكومة الباجي قايد السبسي.

كما عمل منذ سنة 1997 كمدير للدراسات والتربصات بالمدرسة العليا للصناعات الغذائية بتونس، ثم مدير وحدة بحث الى سنة 2003، فأستاذ جامعي للتعليم العالي.

وتم تعيينه في 8 أوت 2009 مديرا عاما بالمدرسة العليا للصناعات الغذائية.والسيد سالم حامدي خبير لدى عدد من المنظمات الوطنية والدولية.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here