مسيرة للمطالبة بإنقاذ الأطفال العالقين في بؤر التوتر

شاركت عائلات وأسر الأطفال التونسيين العالقين في بؤر التوتر في سورية والعراق وليبيا في مسيرة احتجاجية سيراً على الأقدام إلى قصر قرطاج، دعت إليها جمعية “إنقاذ التونسيين العالقين بالخارج”، لمطالبة الجهات المسؤولة بالتحرك السريع لإنقاذ هؤلاء الأطفال من تنظيم “داعش” الإرهابي.

واستنكرت الجمعية “سياسة التجاهل المتواصلة بشأن مصير أكثر من 93 طفلاً أغلبهم بين 4 و6 سنوات ويعيشون ظروفاً صحية واجتماعية صعبة”، مؤكدة أنها وجهت رسالة لرئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي للمطالبة بإنقاذ الأطفال الذين لا ذنب لهم، كما أن حياتهم مهددة في المناطق الخطرة.

وقال رئيس جمعية إنقاذ التونسيين العالقين بالخارج، إقبال بن رجب، لـ”العربي الجديد”، إنّ “الهدف من هذه المسيرة هو توجيه رسالة إلى رئاسة الجمهورية للتحسيس بمشكلة الأطفال العالقين”، مبينا أنهم رغم حالة الطوارئ والحضور الأمني المكثف إلا أن الجمعية نجحت في إيداع رسالة لرئيس الجمهورية للتبليغ عن ملف الأطفال العالقين.

ومن أهم ما جاء في الرسالة “بكثير من الانشغال والقلق يتواصل مسلسل المصير الغامض لبعض الأطفال التونسيين الأبرياء العالقين بالخارج والمنسيين من السلطة التونسية، والجمعية تعبر عن عميق أسفها للعائلات والجدات التونسيات على كل ما أصابهن من حزن وألم ومماطلة للوصول إلى حل نهائي يحقق لهن الاجتماع من جديد مع أحبابهن أو حتى معرفة مصيرهم”.

وبيّن بن رجب أنه تم تنفيذ عدة احتجاجات سابقة في ملف الأطفال العالقين، غير أنه لم تسجل أي استجابة رغم معاناة عائلاتهم والظروف الصعبة التي يمرون فيها.

وأوضح أن عدد هؤلاء الأطفال بحسب الملفات المودعة لدى الجمعية يناهز الـ93، لكن بعد الإعلان عن مسيرة اليوم إلى قصر قرطاج أضيفت ملفات أخرى لـ7 أطفال عالقين في سورية.

كذلك لفتت الجمعية إلى أنها نفذت عدة تحركات بين عامي 2017 و2018 مناشدة الحكومة والدولة التونسية وكل الفاعلين في البلاد لإنقاذ الأطفال الأبرياء العالقين بالخارج في المناطق الخطرة، إلا أنه لا يوجد أي تعاون أو تجاوب، وبالتالي لا بد من الإسراع إلى إنقاذ الأطفال التونسيين العالقين بالخارج والإحاطة والاهتمام بهم عند العودة.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع إفريقيا برس وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Please enter your comment!
Please enter your name here