قوى الحرية والتغيير تقرر إطلاق حملة مشاورات واسعة

أعلنت قوى إعلان الحرية والتغيير أنها ستبتدر حملة مشاورات واسعة مع أطياف الشعب السوداني كافة، تفتتحها بنقاش مع الثوار في ميادين الاعتصام، هدفها تمليك الجميع الحقائق كافة بعدم التوصل لاتفاق مع المجلس العسكري الانتقالي لإدارة المرحلة المقبلة.

وقالت قوى الحرية والتغيير في بيان، يوم الخميس، إنها ستستمع خلال هذه الحملة إلى وجهاتهم التي يبتغون أن تسير فيها ثورتهم الباسلة، وستسجيب طوعاً للشعب المعلم الذي لم تضل بوصلته يوماً.

وأكد البيان أن النقاش سيكون مفتوحاً عن طريق المخاطبات والندوات، إضافة لطواف قيادات وأعضاء من قوى الحرية والتغيير على الخيم والمنصات والمتاريس.

وأوضح أنه سيتم موافاة الجميع عبر المنصات الإعلامية المعروفة لقوى الحرية والتغيير على مواقع التواصل الاجتماعي بجدول نقاشات الثوار.

وقال البيان إن هذه النقاشات المرتقبة سينخرط فيها كافة قادة قوى إعلان الحرية والتغيير في عملية شفافة وثورية نسير عبرها موحدين في طريق نصر شعبنا ورفعته.

وأشار البيان إلى أنه تم الاتفاق مع المجلس العسكري حتى الآن على صلاحيات ومهام مستويات السلطة الانتقالية الثلاثة على رأسها حكومة كفاءات وطنية تشكلها قوى إعلان الحرية والتغيير، وبرلمان انتقالي تشكل فيه هذه القوى نسبة 67%، وتشكل نسبة الـ33% المتبقية بالتشاور بين المجلس العسكري وقوى إعلان الحرية والتغيير.

وأكد أنه تبقت نقطة خلاف وحيدة هي تشكيل المجلس السيادي الذي تمسك المجلس العسكري بموقفه بضرورة أن يكون الغالبية فيه ورئاسته للعسكريين.

وأوضح البيان أن قوى إعلان الحرية والتغيير طرحت موقفها بغالبية مدنية ورئاسة دورية ولم يتوصل الطرفان لاتفاق عقب جولتين مطولتين تم على إثرهما تحويل التفاوض للجان فنية تبحث خيارات الاتفاق.