انتشار 7.600 شرطي لتحقيق الأمن والاستقرار بالجزيرة

أرجع اللواء شرطة محمد إبراهيم المهدي مدير شرطة ولاية الجزيرة الأمن والاستقرار الذي يسود الولاية حاليا  للتنسيق القائم بين الأجهزة الشرطية والأمنية والعدلية.

وقطع المهدي في تصريح لـ(سونا) أن الولاية لم تنحن اطلاقاً لعوامل التغيير في عدد مدن السودان.

وكشف عن إعداد حزمة من الخطط المحكمة لبسط الأمن والاستقرار في كل ربوع الولاية عبر انتشار أكثر من  7.600 شرطي في 65 قسم شرطة و151 نقطة لتأمين الأحداث السياسية والاجتماعية والفعاليات الثقافية التي تشهدها الولاية هذه الأيام من احتفالات بذكرى الاستقلال المجيد  وانطلاقة المعارض التراثية حتى ينعم المواطن بالتنمية والرفاهية.

ولفت مدير  شرطة الجزيرة للجهود  الجارية لإحياء نقاط بسط الأمن الشامل والتوسع فيها بالمحليات وإعداد خطط متخصصة  لمقابلة المهددات الأمنية في حماية تجمعات الطلاب وطرق المرور السريع التي حصدت الكثير من الأرواح.

 وأقر بأن أكبر المهددات هي المخدرات لجهة أن الجزيرة تعتبر منطقة عبور للمخدرات من مناطق الإنتاج في إثيوبيا والنيل الأزرق الى مناطق الاستهلاك.

وأعلن أن الشرطة تمكنت في الفترة السابقة من ضبط حاوية 20 قدم محملة بالترامدول .

وأشار إلى ان خطتهم تستهدف الحد من جرائم الإتجار بالبشر والسلاح وتهريب السلع الاستراتيجية وجرائم السالف في سهل البطانة إضافة لحماية  حصاد الموسم الزراعي الصيفي والموسم الزراعي الشتوي.

وأكد المهدي رضا إدارته عن أداء قوات الشرطة بالجزيرة في تحقيق السلامة المرورية من خلال الجهود التي تقودها شرطة المرور ورفع معدلات تسجيل المواليد والوفيات والرقم الوطني والبطاقة القومية عبر إدارة السجل المدني، وحيا مجاهدات منسوبي الدفاع المدني في بسط إجراءات السلامة من الحرائق وحماية الأرواح على طول النيل الازرق خلال الاحتفالات بأعياد الاستقلال ورأس السنة الميلادية.

وكشف عن وقوع حالتي غرق بكل من محلية شرق الجزيرة والكاملين.

كما أشاد بمشاركة شرطة الحياة البرية في معارض التراث بجانب جهودها في الحفاظ على ثروات البلاد.

وذكر مدير شرطة الجزيرة أن  إدارته تعمل جاهدة للاهتمام بالعنصر البشري عبر المساهمة في تخفيف أعباء المعيشة ورفع الروح المعنوية وسط القوى بتنفيذ الترقيات لتمكينهم من الاضطلاع بدورهم على أكمل وجه دفعاً للامن والاستقرار بالولاية.