السلطات المصرية تنقل معدنين سودانيين الى أسوان والقاهرة تمهيداً لمحاكمتهم

قبل سنة واحدة

أفادت الأنباء الواردة حول تطورات الأوضاع  بمثلث حلايب أن السلطات المصرية نقلت عشرات المعدنين السودانيين إلى أسوان و القاهرة تمهيدًا لمحاكتهم بعد أن اقتادتهم من داخل الأراضي السودانية.

وطبقا لتقارير صحفية فإن قوات مصرية إخترقت الأراضي السودانية الأحد الماضي بنحو 4 كيلومترات، وطاردت معدنين جنوب حلايب  واعتقلت 70 معدناً داخل ولاية البحر الأحمر في وادي العلاقي ـ 300 كلم من حدود السودان ومصر ـ.

 

والأسبوع الماضي كشف أحد الناجين من مداهمة الجيش المصري لمعدنين سودانيين داخل حدود السودان، عن معدنين هائمين في الصحراء، جراء عملية الدهم التي أسفرت عن اعتقال 41 معدنا أغلبهم من ولايتي شمال دارفور وشمال كردفان.

 

وأفرجت السلطات المصرية، في أغسطس 2015 عن عشرات المعدنين السودانيين إحتجزتهم لخمسة أشهر بتهمة التسلل عبر الحدود، مقابل إفراج السلطات السودانية عن مائة صياد مصري اخترقوا المياه الإقليمية بالبحر الأحمر.

لكن مصر لم تعد حتى الآن ممتلكات المعدنين السودانيين التي تشمل أجهزة كشف معادن وتحديد المواقع وهواتف خلوية (ثريا) وعدد من أجهزة البوصلة الحديثة فضلا عن كميات من خام الذهب و430 سيارة ومولدات كهربائية.

ووفقا لوزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور لقناة الشروق في 29 أغسطس الماضي، فإن السودان رفض طلبا لمصر لسحب موضوع ممتلكات المعدنين السودانيين من أجندة اجتماعات لجنة التشاور التي عقدت بالخرطوم أخيرا بين البلدين.

مشاركة