الاعلان عن ميلاد تجمع الحرفيين السودانيين

3
الاعلان عن ميلاد تجمع الحرفيين السودانيين
الاعلان عن ميلاد تجمع الحرفيين السودانيين

افريقيا برسالسودان. تم امس الإعلان عن ميلاد تجمع الحرفيين السودانيين بقاعة الصداقة بالخرطوم بحضور ممثلى حركات الكفاح المسلح التي وقعت على اتفاقية السلام ووقعت اللجنة التمهيدية لتجمع الحرفيين على ميثاق لتنظيم عمل الحرفيين .

وأكد رئيس اللجنة التمهيدية عثمان طه الشيخ في مؤتمر صحفي بقاعة الصداقة دور القطاع في دفع عجلة التنمية بالبلاد وطالب بإنشاء مراكز خاصة للتدريب الحرفي والإنتاجي والصناعي وايقاف استيراد المنتجات التي يمكن تصنيعها محلياً بواسطة الحرفيين مع توجية الدعم الخاص من المنظمات الدولية للقطاع وطالب الدولة بتخصيص مدن صناعية للحرفيين.

وقال إن التجمع تكون من رحم ثورة ديسمبر المجيدة وهو تجمع مهني لعدد من القطاعات الحرفية للعمل معا من أجل رفعة البلاد وتلافي كل أسباب الضعف والفشل، مشيرا ان التجمع واحد وفقاً لميثاق يقوم على مبادئ وأسس لنهضة كافة قطاعات الحرفيين وتطوير القوانين وتصحيح مسار التنظيمات الحرفية وتقديم المبادرات بشأن التمويل ورفع قدرات الحرفيين.

وأشار لانتشار القطاع في الحضر والريف وقدرتة على إحداث التنمية الإقتصادية والإجتماعية ،مشيرا للظلم الذي وقع على عاتق الحرفيين خلال الفترة السابقة وعدم اهتمام كافة الحكومات المتعاقبة بهم رغم ألاهمية الإقتصادية. وأشار الى مساهمة القطاع في الناتج القومي بنسبة لا تتجاوز 18% وعزا ذلك الى السياسات التي اقعدت بالقطاع دون القيام بدورة المنوط به.

من جانبه أكد رئيس اتحاد الحرفيين والأسر المنتجة بجامعة الدول العربية محمد أبوزيد دعمه لقطاع الحرفيين وتوفير التمويل من الصناديق العربية للنهوض بهذا القطاع خاصة وأنه يعتبر داعم أساسي لاقتصاد كثير من الدول واستشهد بدولة الصين التي نهضت بهذا القطاع داعيا الاهتمام به .

من جانبه قال القيادي بحركة العدل والمساواة سليمان صندل إن التهميش الذي مارسه النظام البائد لقطاع الحرفيين يمثل التهميش الذى تم بمناطق النزاع المسلح مما ادى الى توقف عجلة الانتاج وأسهم في زيادة الهجرة والتشريد للحرفيين والسكان، لافتاً إلى أن المرحلة الحالية تتطلب دعم الحرفيين وتمكينهم لوقف الهجرة.

وأضاف قائلاً ” اننا كحركة ندعم وقف الهجرة وإحلال السلام، منوهاً الى الحاجة الماسة لاقامة مراكز خدمات جديدة وتوسيع فرص العمل”. فيما أشاد الأستاذ علي سيد احمد الأمين العام لتجميع الحرفيين السودانيين باتفاق السلام الذي يؤسس لمرحلة من مراحل تاريخ الوطن نحو الديمقراطية المستدامة .

وقد وقعت (٧) تجمعات على ميثاق تجمع الحرفيين وهي تجمع الحرفيين السودانيين وتجمع الحرفيين المكون في عام ١٩٩٢م وتجمع الحرفيين الحر وتجمع إتحاد العمال الشرعي وتجمع النجادين وتجمع المرأة الحرفية وتجمع سائقي البصات المفتوحة وتم ترك الباب مفتوحاً لأي تجمع يرغب في الإنضمام تمهيداً لإنعقاد المؤتمر التأسيسي وإنتخاب قيادة تجمع عبر إنتخابات حرة ونزيهة تمثل قواعد الحرفيين في كل بقاع السودان.

وتم عبر المؤتمر الصحفي توجيه عدة رسائل موجهة لمجلس الوزراء لعقد ورش عمل وسمنارات لمناقشة كافة قضايا البلاد ورسالة لتجميع المهنيين وقوى الحرية والتغيير بالنزول للشارع للإستماع لقضايا المواطن والرد على الإتهامات بالفشل في تحقيق اهداف الثورة والمواطن وطالب الحرفيون لجنة إزالة التمكين ومحاربة الفساد وإسترداد الأموال العامة بتكوين نقابات وإتحادات غير حزبية.