ماجرى في عطبرة محاولة لزعزعةالأمن والاستقرار

 ابدى المؤتمر الوطنى اسفه لمحاولات بعض القوى السياسية إثارة الفتنة وتقويض أمن واستقرار البلاد بالعمل على إثارة القلاقل ونسف الاستقرار و تخريب مقدرات الشعب وممتلكاته.

وأشار الدكتور إبراهيم الصديق رئيس قطاع الاعلام  بالحزب لوكالة السودان للانباء إلى ان حق التعبير  عن المواقف والآراء مكفول  بنص الدستور ولكن التخريب غير مقبول ومرفوض. وقال ان ماجرى فى عطبرة من بعض المتظاهرين لا يتسق مع مفهوم التظاهرات السلمية ووصفه بمحاولة لزعزعة الأمن والاستقرار .

  وقال الصديق انه من المؤسف  ان تأتى هذه الأحداث من قبل فئة محدودة سعت لإشعال الفتنة بتدبير من حزب عقائدي عجوز  هدفه الأساسى ان يعيش الوطن فى حالة من عدم الاستقرار  الأمنى والسياسي والاجتماعى ، فى الوقت الذي بدأت فيه الأزمة تأخذ فى الانفراج، منوها الى إن بعض الأزمات معترف بها وهناك ترتيبات وتدابير واسعة لمعالجتها .

   وقال ان ماتم لو كان مظاهرة سلمية كان يمكن ان يكون مقبولا ولكن هناك عمليات حرق وتدمير غير مقبولة بأى شكل من الأشكال مما يخرج الأحداث عن طبيعة التظاهرات السلمية المكفولة كحق قانونى فى إطار من الضوابط والإجراءات المعمول  بها وعبر سيادته عن ثقته فى تفهم الشعب السودانى لما تمر به البلاد من ظروف وأزمات عابرة وعدم السماح لاتخاذها ذريعة لتمرير أجندة المخربين الذين يحاولون العبث بأمن واستقرار الوطن والمواطن.

 وأوضح رئيس قطاع الاعلام ان الأجهزة الأمنية والشرطية تعاملت بمهنية عالية وضبط نفس وهدوء لتفويت الفرصة على الذين يسعون للخراب. وقال إن هذه التصرفات تعتبر محاولة لإحداث خلخلة أمنية، وهذا أمر يستوجب التوقف عنده.