مذكرة للنائب العام تطالب بالافراج عن استاذ جامعي اعتقلته الاستخبارات

3

حافظ كبير

نفذ المئات من أسرة وأصدقاء الدكتور عبدالرحيم عمر محي الدين وقفة احتجاجية أمام النيابة العامة احتجاجاً على استمرار اعتقاله دون محاكمة لما يزيد عن ثلاثة أشهر.

ودفعت أسرة محي الدين بمذكرة إلى النائب العام تطالب فيه باطلاعهم على التهمة الموجهة له والتحري معه بأسرع ما يتيسر وتحويل ملفه للمحكمة، أو اطلاق سراحه فـوراً والسماح لهم بمقابلته.

وقـال محمد عبدالرحيم ابن الدكتور إن والده تم اعتقاله من قبل الاستخبارات العسكرية منذ صباح التاسع والعشرين من شهر يونيو الماضي ، من أمام منزله وبملابسه الرياضية، وقد قالت الجهات التي نفذت الاعتقال بأنها تأخذه للتحري معه لمدة ساعتين وستعيده.

وأضاف ل»الجريدة» بان القوة عرفت نفسها بأنها تتبع للاستخبارات العسكرية أخذت والده الى القيادة العامة ومن ثم نقلته الى أماكن مختلفة ولم تسمح لهم حتى الان بزيارته للاطمئنان على صحته وسلامته.

واعتبرت اسرة عبدالرحيم أن اعتقاله تعسفي خاصة وأنه أكاديمي يعمل استاذا بجامعة النيلين وليس له علاقة بالأحزاب ولا بالسياسة، وانتقدت الممارسات التي وصفوها بأنها تشبه ممارسات النظام البائد في اعتقال الناس بدون محاكمات .

وتطالب زوجة وأبناء محي بالدين بالعدالة، مطالبين الجهات المختصة في النيابة والقضاء ومجلسي السيادة والوزراء بالتدخل وحماية حقهم في تطبيق القانون ورفع الظلم الواقع عليهم منذ يونيو الماضي.