استقبال حاشد لحمدوك بمطار الخرطوم تأييداً لإعلان أديس أبابا

4

احتشد المئات من جماهير وحلفاء الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال بقيادة عبدالعزيز الحلو في مطار الخرطوم لاستقبال رئيس الوزراء عبدالله حمدوك بعد لقاءه وتوقيعه مع الحلو إعلاناً للمبادئ تضمن مبدأ فصل الدين عن الدولة وأن لا تتبنى الدولة أي ديانة رسمية.وقال عدد من قيادات الحركة الشعبية بالداخل ومؤيديها بأنهم جاءوا تأييدًا لاعلان المبادئ ودعماً لرئيس الوزراء عبدالله حمدوك لتولي وقيادة التفاوض للوصول للسلام العادل.

وقال السكرتير التنظيمي والسياسي للحركة الشعبية بالداخل عمر كومي: إنهم يحيون حمدوك على الخطوة الجريئة والجادة تجاه عملية السلام، ووصف كومي ما أقدم عليه حمدوك بأنه يحقق للشعب السوداني سلام حقيقي وغير مزيف، وأبدى ثقته ورغبة الحركة الشعبية في قيادة حمدوك للتفاوض ووصفه بأنه رجل السلام وقد استقبل في كاودا كبطل سلام ، واضاف كومي لـ”الجريدة” أن قضية السلام أسبابها سياسية والأولى أن يقودها مدنيون بخلاف ما كان يجري سابقاً.

وأكد عضو سكرتارية تجمع الاجسام المطلبية علي تونجا على الخطوة الشجاعة التي اقدم عليها حمدوك مشيرًا إلى أنها خلقت واقعاً جديداً في التفاوض وأنها سوف تكون الاساس للسودان الذي يحلمون به مستقبلاً، وأضاف تونجا لـ”الجريدة” إنهم اتفقوا مع الحركة الشعبية على نقل ملف التفاوض لمجلس الوزراء وأن ما حدث هو بداية عملية لوضع ملف السلام في الإطار السليم.

واعتبر رئيس تحالف شباب الهامش والقوى المدنية الحديثة أحمد النيل كيوك ما حدث هو اكتمال لحلقة السلام وان ما تبقى سيكتمل بانضمام عبدالواحد ومنصور ارباب ودكتور الريح، ووصف كيوك اتفاق أديس أبابا بأنه يلبي طموحاتهم ويخاطب جذور الازمة، مؤكدًا أن انتقال ملف التفاوض لمجلس الوزراء هو الضمان لوصول لسلام شامل وعادل.