أرور: يدعو المواطنين لتقديم معلومات للنيابة عن مطلقي الرصاص على المتظاهرين الحكومة تشرع في فتح بلاغ جنائي ضد عبد الواحد واستعادته بالإنتربول

كشفت الحكومة عن مقتل (19) مواطناً بينهم نظاميان خلال التظاهرات ضد الأوضاع الاقتصادية التي انتظمت عدداً من الولايات، فضلاً عن إصابة (219) من المتظاهرين و(187) من القوات النظامية، وأكدت أن الشرطة لم تقم بإطلاق الرصاص على المتظاهرين، داعية المواطنين لتقديم أي معلومات يعرفونها حول من قاموا بإطلاق الرصاص على المتظاهرين لأي نيابة، وأكدت أن النائب العام وعدداً من لجان التحقيق ينشطون حالياً في استجلاء الحقائق حول مقتل المتظاهرين، وكشفت عن شروعها في اتخاذ إجراءات جنائية ضد رئيس حركة تحرير السودان عبد الواحد محمد نور بغية استعادته عبر الشرطة الدولية “الإنتربول”.

وقال وزير الإعلام والاتصالات الناطق الرسمي باسم الحكومة بشارة جعة أرور في مؤتمر صحفي عقده “بوكالة السودان للأنباء” مساء أمس، إن الأحداث التى انتظمت عدداً من الولايات خلفت (3) قتلى في الولاية الشمالية و(6) قتلى في القضارف و(5) في نهر النيل و(3) في النيل الأبيض فضلاً عن (2) من القوات النظامية، نافياً أن تكون ولاية الخرطوم قد شهدت أي حالة وفاة رغم خروج (12) مظاهرة فيها مشيرًا لإصابة (219) من المتظاهرين و(187) من القوات النظامية.

وقطع أرور بأن الشرطة لم تقتل أياً من المتظاهرين، مبيناً أن بعض من لقوا حتفهم سقطوا في عراك مع أصحاب الأملاك التي كانوا بصدد الاعتداء عليها كاشفاً عن ضبط (107) من العناصر المنضوين تحت لواء حركات مسلحة أغلبهم من حركة عبد الواحد محمد نور، لافتًا إلى أن الجهات المختصة شرعت في فتح بلاغ جنائي ضد عبد الواحد، ومن ثم المطالبة بتسليمه عبر الانتربول، موضحاً أن الحكومة رصدت أيضا (42) خلية تعمل في الخارج تقوم بالتقاط صور وإعداد فيديوهات مفبركة عن الأوضاع في السودان.

وتعهد أرور بتقديم كل من يثبت ضلوعه في قتل المتظاهرين للعدالة أياً كان، مطالباً المواطنين الذين يمتلكون معلومات عن أي متورط أطلق النار على المتظاهرين أياً كانت جهته بالتقدم لأي وكيل نيابة والإدلاء بتلك المعلومات، مؤكدًا أن النيابة العامة تقود تحقيقاً في الأحدات وستقوم بفك طلاسم ما حدث وتمليكها للجمهور.

وأكد أرور أن الحكومة تقوم حالياً بحصر الخسائر في الولايات بغية تعويض أصحابها أو المساعدة في تخفيف الأضرار عنهم، مقراً بحق المواطن في التظاهر والمطالبة بإسقاط أو تغيير النظام مشدداً على أن ذلك يجب أن يتم بالطرق السلمية والاحتكام للانتخابات وفق ما جاء في مخرجات الحوار الوطني. مشيراً إلى أن الدولة مقرة بوجود أزمة اقتصادية تسعى لحلها، وتعهد بأن يشهد منتصف يناير المقبل انفراجاً كبيراً في أزمتي الخبز والأوراق المالية.

واتهم أرور قنوات فضائية لم يسمها قال غنها تعمل على تأجيج الأوضاع في السودان، مشيراً إلى أن حديثه يمثل تنبيهاً لها، وقال “هم يعرفون أنفسهم جيداً وعليهم نقل الأوضاع كما هي” وأضاف “نحن نرحب بالعمل بكل شفافية”.

مشاركة