انتهاء المهلة الامريكية للسودان بشأن الرفع من قائمة الارهاب مقابل التطبيع

3

السودان – افريقيا برس. سبوتنيك – ذكرت قناة إسرائيلية، إن المهلة التي قيل إن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أعلن عنها للحكومة السودانية ومدتها 24 ساعة، لتحسم موقفها بقرار بشأن تطبيع السودان علاقاتها مع إسرائيل مقابل خروجها من قائمة الإرهاب، قد انتهت.
وانتهاء المدة لم يحسم الجدل الدائر داخل أروقة الفرقاء في حكم السودان، إذ رفض رئيس الوزراء السوداني ربط الخطوة بالخروج من قائمة الإرهاب بحسب قناة i24 الإسرائيلية.
ووفقا للقناة ذاتها فإن مجلس السيادة لم يمانع في القبول بل وأعلن عن ذلك عقب اجتماع دارت فيه “نقاشات صعبة” انتهت بالقبول حسب تعبير القناة.
هذه المواقف تدفع للعديد من الأسئلة، منها على سبيل المثال: هل كانت هناك مهلة من الأساس حددها بومبيو؟ وهل بالفعل قبل المجلس السيادي في السوادن بعد اجتماع الأربعاء الماضي وهل كان هناك اجتماع للمجلس أصلا في هذا التوقيت؟
مهلة “بومبيو”
البداية مع مهلة بومبيو والتي كان مصدرها لأغلب وسائل الإعلام صحيفة “الشرق” السودانية التي تحدثت عن ما أسمته “مصادر حكومية سودانية” قالت لها إن “الإدارة الأمريكية أمهلت الحكومة الانتقالية في السودان 24 ساعة لاتخاذ قرار بشأن التطبيع مع إسرائيل”.
وبحسب تلك الصحيفة فإن “اتصالات جرت بين الجانبين الأمريكي والسوداني بشأن عملية التطبيع مع إسرائيل، مقابل رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب”.
ووفقا للصحيفة كذلك فإن مصادرها رجحت أن يكون “سبب تحديد المهلة اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الأميركية المقررة في الثالث من نوفمبر المقبل”.
ولم يصدر أي تعقيب لا من مجلس السيادة ولا من رئاسة الوزراء السودانية ولا من وزير الخارجية الأمريكي ليبدو أنه لا تكذيب لحدث المهلة.
في وقت قالت فيه القناة الإسرائيلية نفسها إن مصادر أشارت إلى أن بومبيو لم يحدد مهلة مجدداً بهذا التوصيف “24 ساعة”، وأن الصحافة استندت إلى طلب وزير الخارجية الأميركي، الذي حدد فيه 15 أكتوبر/ تشرين الأول الحالي موعداً نهائياً للحكومة السودانية لاتخاذ قرار بشأن التطبيع.
قبول “السيادة” للتطبيع”
في السياق نفسه تنقل قناة i24 الإسرائيلية أن اجتماعا لمجلس السيادة مساء الأربعاء الماضي تمت فيه الموافقة على قرار التطبيع..
ويرد عليها سريعا مجلس السيادة السوداني عن طريق المتحدث باسمه “محمد الفكي سليمان” وينفي الخبر جملة وتفصيلا حسب وكالة الأناضول التركية في تغريدة لها على تويتر.
لتعود القناة الإسرائيلية مرة أخرى وتؤكد رفض حمدوك رئيس الوزراء السوداني في آخر لقاء له بوزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الاتصال الفوري بـ”نتنياهو” مؤكدا على رفضه ربط التطبيع بخروج السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.