الأردب يدعو لنشر الوسطية ونبذ العنف والتطرف

دعا الأمين العام للمجلس الأعلى للدعوة الإسلامية الاستاذ عبد الله محمد علي الاردب إلى ضرورة نشر فقه الوسطية والاعتدال لمواجهة الظواهر السالبة التي تواجه المجتمع، وأشار لاهتمام المجلس وعملة الدوووب لمكافحة ظاهرة الغلو والتطرف من خلال نشر قيم الفضيلة وسط المجتمع.
وقال خلال ترؤسة اليوم ورشة “مكافحة الظواهر السالبة.. الوسائط الحديثة ودروها في مكافحة العنف والتطرف” التي نظمها المجلس بالتعاون مع مركز تون العالمي للتدريب، إن وسائل التواصل الاجتماعي لابد من توظيفها التوظيف الصحيح والاستفادة من إيجابياتها باستغلالها في نبذ العنف والتطرف، مشيرا إلى أهمية دور الاعلام في التبصير والتوعية بمضار النشر السالب. لافتا إلى أهمية تطوير آليات وأساليب العمل الدعوي ومراجعة الخارطة الدعوية وتنسيق العمل الدعوي بين الجماعات الإسلامية لمواجهة الظواهر السالبة في المجتمع.

وقدم الدكتور محمد عثمان ورقة استعرض عبرها أهمية دور الاعلام وخاصة الاعلام الالكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي في محاربة العنف وإسهامه في نشر القيم الفاضلة ورتق النسيج الاجتماعي ومحاربة الظواهر السالبة وذلك بفضل تميزها بالسرعة وقلة التكلفة والانتشار الواسع. وقال إن الإعلام الالكتروني أصبح مصدرا للاعلام التقليدي وإن مواقع التواصل الاجتماعي لها تأثير سالب في نشر الافكار المتطرفة والشائعات فلابد من مواجهتها وتطوير وسائل الدعوة الجاذبة للشباب بما يحقق تطلعاتهم وذلك بإنتاج خطاب مضاد للتطرف في نفس هذة المواقع وتأسيس شبكات ومنصات إعلامية دعوية للوسطية والاعتدال. وقدم الاستاذ علي منصور ورقة تناولت أهمية توظيف طاقات الشباب والاستفادة منها إيجابيا وضرورة ملء أوقات الفراغ لديهم وأكد على أهمية وضع خطط للاستفادة من مواقع التواصل الاجتماعي.

وأكد المتحدثون في الورشة أهمية التصدي للغلو والتطرف والاهتمام بالشباب وتوفير البدائل لهم وتنويع وسائل الدعوة والتواصل ومخاطبة تطلعاتهم والاستفادة منهم في البناء والتنمية وتأسيس منصات إعلامية تبين مخاطر الغلو والتطرف وتنشر الوعي والوسطية.