احتجاجات بولاية القضارف تطالب بإطلاق سراح الأمين داؤود

2

انتقلت الاحتجاجات التي تطالب باطلاق سراح رئيس الجبهة الشعبية للتحرير والعدالة الأمين داؤود محمود انتقلت الى ولاية القضارف واحتج المئات من انصاره على القرار القضائي الذي صدر من محكمة الطوارئ الخاصة بالولاية في مايو الماضي، وقضت المحكمة بالحكم على داؤود بالسجن عاماً بتهمة التسلل، ومن ثم تم تحويله إلى الخرطوم وإيداعه بسجن كوبر.

ودفع المحتجون بمذكرة لوالي الولاية تسلمها أمين عام حكومة القضارف عبد المنعم أحمد بلة أعتبروا فيها أن الحكم على الأمين سياسي لجهة أن من دخل معه وقبله و بعده حكم عليهم بالغرامة المالية فيما حكم عليه بالسجن لمدة عام.وتمسكوا باطلاق سراح داؤود وإسقاط كافة التهم التي وصفوها بالكيدية عنه، وهدد المتظاهرون بالاستمرار في الوقفات الاحتجاجية الى حين إطلاق سراحه.

وجاب المحتجون بعض شوارع القضارف وبرروا مطالبتهم بإطلاق سراح داؤود فورا باعتباره طرفا أصيلا مع الحكومة الانتقالية السودانية في مفاوضات السلام السودانية الجارية في جوبا وأنه موقع على إعلان جوبا لإجراءات بناء الثقة والتمهيد للتفاوض بين حكومة السودان والجبهة الثورية في سبتمبر من العام الماضي فضلا عن أنه رئيس مسار الشرق.

ورفضت المذكرة العقوبات القضائية الصادرة ضده واعتبر أنصار داؤود بحسب المذكرة ان إبقائه في السجن يفوت الفرصة على تحقيق السلام الحقيقي والعادل في شرق السودان وأن عناصر الدولة العميقة لازالت ممسكة بمفاصل الدولة وتمارس كل الحيل لحرمان الشعب في الشرق من التمتع بفوائد السلام الشامل.