الهجوم على “الصحافي” كان بهدف اغتيال نوائب ومسئولين

وصف النائب في مجلس الشعب الصومالي أحمد معلم فقي في مؤتمر صحفي عقده اليوم في العاصمة مقديشو الهجوم الإرهابي الذي شنه مقاتلون من حركة الشباب يوم الجمعة الماضي على فندق الصحافي في العاصمة بأنه كان مؤامرة تهدف إلى اغتيال نواب ومسئولين حكوميين.

وأشار النائب إلى أنهم كانوا يتنظرون تعليقا من الحكومة الصومالية وأجهزتها الأمنية على الهجوم الكبير الذي استهدف نحو 50 من نواب مجلسي الشيوخ والشعب ومسئولين حكوميين كانوا مقيمين في الفندق، إلا أن ذلك لم يحدث رغم مرور اسبوع على وقوعه.

وأضاف فقي أنهم علموا بعد تحقيقات أن مقاتلي حركة الشباب الذين شنوا الهجوم على الفندق كانوا يرتدون أحدث زي لجنود الحكومة الصومالية ومسلحين بالأسلحة التي حصلت عليها الحكومة من جيبوتي.

وكان الهجوم الذي استهدف فندق الصحافي يوم الجمعة الماضي الأسوأ منذ هجوم تقاطع زوبي في مقديشو في 14 أكتوبر 2017 حيث أسفر عن مصرع نحو 50 شخصا وإصابة العشرات بجروح.

من جهة أخرى قامت لجنة الدفاع في مجلس الشعب الصومالي بتشكيل لجنة تتألف من 4 أشخاص كلفت بالتحقيق في ملابسات الهجوم الذي تعرض له فندق الصحافي في مقديشو.

وأشار بيان صدر من لجنة الدفاع موقع باسم رئيسها النائب حسين عرب عيسى إلى استخدام زي جنود الحكومة الصومالية في الهجوم الذي أسفر عن قتلى وجرحى وأدى إلى تدمير ممتلكات.