إثيوبيا تعتقل عقيدا شهيرا في الجيش بسبب الاشتباه في ارتكابه جرائم حرب

قالت الشرطة الاثيوبية انها اعتقلت عقيدا في الجيش شهيرا يوم الجمعة بناء على مذكرة من الحكومة ليواجه اتهامات بارتكاب جرائم حرب في اثيوبيا. اتُهم العقيد غبريغزيابير أليمزغيد بالتورط في أعمال وحشية من قبل الجيش في الولاية الصومالية في إثيوبيا خلال فترة حكم النظام السابق.

ويواجه أيضا اتهامات منفصلة تشمل التحريض على الانتفاضة الأخيرة ضد الحكومة الإثيوبية الاتحادية في عاصمة الولاية الصومالية في إثيوبيا جكجكا عقب اعتقال الزعيم الإقليمي السابق عبدي محمد عمر في أغسطس الماضي ما أودى بحياة العشرات. ووفقاً لمسؤولين إثيوبيين، فإن العقيد قد حافظ على علاقة أوثق مع عمر الذي يواجه حالياً اتهامات بجرائم حرب ، وظهر في جلسات المحكمة عدة مرات في الأشهر الأخيرة.

وكان العقيد غبريغزيابير المعروف لدى الصوماليين “بغبري” قائد الجيش الإثيوبي إلى الصومال للإطاحة بالمحاكم الإسلامية في مقديشو وإنقاذ الحكومة الانتقالية بقيادة الرئيس الصومالي الراحل عبد الله يوسف أحمد في نهاية عام 2006. ومنذ ذلك الحين أصبح العقيد الإثيوبي شخصية قوية في الأوساط السياسية في الصومال واتهم مرارا بالتدخل في الشئون الداخلية للبلاد.

ويأتي اعتقاله بعد أيام فقط من اكتشاف الشرطة الإثيوبية مقبرة جماعية تضم ما لا يقل عن 200 جثة على طول الحدود بين إقليم أوروميا والمناطق الصومالية في إثيوبيا التي مزقتها الصراعات ، كجزء من التحقيقات في الجرائم التي يقال إن زعيم المنطقة الصومالية السابق قد ارتكبها.

ويعتبر غبريغزيابير واحدا من بين عشرات من كبارضباط الجيش الإثيوبي الذين اعتقلوا فيما يتصل بجرائم الحرب والفساد من قبل الحكومة الإثيوبية الحالية بقيادة رئيس الوزراء أبي أحمد في الأسابيع الأخيرة.