تفشي الكوليرا بين الهاربين من الجفاف غربي الصومال

تشهد المناطق التي ضربها الجفاف وخاصة إقليمي باي وبَاكُول جنوب غربي الصومال وضعا صحيا خطيرا بسبب انتشار الكوليرا والإسهال في معظم القرى والأرياف. وقدرت وزارة الصحة الصومالية ومنظمة الصحة العالمية عدد المصابين بالكوليرا بأكثر من 13 ألفا في 11 إقليما من أصل 18، لكن أغلب المصابين يتركزون في إقليمي بَاي وبَاكُول.

ويقول المسؤول في منظمة “أنقذوا الأطفال” إبراهيم سعيد للجزيرة إن الوضع مقلق جدا، فعدد المصابين في ارتفاع، والمراكز المتخصصة في العلاج قليلة، فضلا عن صعوبة الوصول إلى المصابين في الأرياف والقرى النائية. وقد دعت منظمات الإغاثة المانحين إلى ضرورة دفع وعودهم المالية ومضاعفة جهودهم كي يتم التعامل مع الوضع بشكل فعال وتقليل الخسائر الناجمة عنه.

تحذيرات

وتعاني مناطق عديدة في الصومال من المجاعة نتيجة الجفاف، في ظل جهود دولية أقل من المأمول لمواجهة الأزمة. وحذرت الأمم المتحدة أمس الأربعاء من أنها لم تتلق سوى ثلث الأموال المطلوبة لمنع حصول مجاعة في الصومال، وذلك عشية اجتماع لمجلس الأمن الدولي حول الأزمة الغذائية في هذا البلد.

وقال المتحدث باسم المنظمة فرحان حق إنه من أصل 864 مليون دولار مطلوبة لتجنب حصول مجاعة في الصومال خلال 2017، بلغت التبرعات حتى اليوم 31% فقط من هذا المبلغ.

من جانبها، قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أمس إن العالم أمامه فرصة لا تزيد عن ثلاثة أو أربعة أشهر لإنقاذ ملايين الأشخاص في الصومال واليمن من المجاعة، بعدما تسبب الجفاف والصراعات في تدمير المحاصيل وتعطل وصول المساعدات.

مشاركة

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here