افتتاح مركز متخصص بالصومال لعلاج اضطراب التوحد السلوكي

مرت أسماء بسنوات عانت فيها من اضطراب ذهني عزلها عن محيطها لكن بوادر تحسن تبدو عليها اليوم بعد ستة أشهر من التأهيل في أول مركز للمصابين بالتوحد في البلاد أسرة .
أسماء سعيدة بتنمية قدرة ابنتها الإدراكية وتحقيق حلم بدا صعب المنال الآن تستطيع أن تقرأ القرآن وتعلمت كيف تلعب مع الأطفال الآخرين وتتعامل مع محيطها بفضل مساعدة ودعم هذا المركز أملنا كبير في مستقبلها هنا تبدأ رحلة الألف ميل بالنسبة لعشرات من أطفال التوحد فرضت عليهم تبعات الحروب واقعا صعبة.

ويجري هذا المركز الذي أسهمت مجموعة من المثقفات في إنشائه دراسة لحالات الأطفال الذين يأتون إليه ثم يعمل على تنمية قدراتهم الإدراكية واللغوية والحركية بهدف زيادة التفاعل الاجتماعي لديهم نهتم بهم من ناحية التدريب والتعليم ننشئهم عقدين واجتماعيا ونفسيا نساعدهم كي يستمروا يتطوروا حتى ينفعوا أنفسهم فيما بعد المركز جهودا لاستمرار تقديم خدماته لهذه الفئة فإن ثمة تحديات قد تحول دون استيعاب عدد أكبر من فئات عمرية مختلفة مثل شح الإمكانات المادية وغياب المساندة من الحكومة والهيئات المعنية الأخرى.

ويزيد من معاناة المصابين بالتوحد في الصومال نقص المرافق التي تعنى بصحة الطفل وقلة الوعي لدى الصوماليين بطبيعته وتدعو الجهات المسؤولة إلى زيادة المراكز لمساعدة تلك الفئة من أجل العمل على تأهيلها ودمجها في المجتمع وبإمكانياتها المحدودة منحت هذه المدرسة فرصة التأهيل والتعليم لكثير من أطفال التوحد للعمل على إظهار ما لديه من قدراتهم ودمجهم في المجتمع..