منظمة العفو الدولية تطالب المغرب بإسقاط “تهم ملفقة” بحق إيراهيم إمريكلي

6

الصحراء الغربية – افريقيا برس. طالبت منظمة العفو الدولية، أمس الجمعة، السلطات المغربية بإسقاط التهم التي وصفتها بـ”الملفقة” بحق الصحفي إيراهيم امريكلي، فورا.

وقالت المنظمة على صفحتها على موقع تويتر إن امريكلي، 23 عاما، وهو صحفي فيديو تابع لمؤسسة Nushatta، سيحاكم، الاثنين، في مدينة العيون بالصحراء الغربية، لأسباب تتعلق بعمله الصحفي.

وكشفت المنظمة أن إبراهيم اعتقل في 15 مايو على يد 4 من رجال الشرطة، بينما كان يتجول في شوارع مدينة العيون أثناء الحجر الصحي بسبب انتشار كوفيد-19.

وأضافت تدوينة للمنظمة “وعلى الرغم من أنه كان لديه تصريح بالتنقل تم احتجازه ليومين، حيث تعرض لسوء معاملة أثناء فترة احتجازه بمقر الشرطة”.

وتوترت علاقة المغرب والمنظمة الحقوقية، بعد تقرير سابق قالت فيه إنّ السلطات المغربيّة استخدمت البرنامج المعلوماتي “يبغاسوس” التابع للمجموعة الإسرائيليّة “أن أس أو”، من أجل إدخال برامج تجسّس على الهاتف المحمول للصحفي المغربي عمر الراضي.

وردت الحكومة المغربيّة في بيان بأن المملكة “تعرّضت لحملة تشهير دوليّة ظالمة” تمليها “أجندة لا علاقة لها بالدفاع عن حقوق الإنسان”.

أعلنت النيابة العامة المغربية الأربعاء التحقيق مع الصحافي والناشط الحقوقي عمر الراضي للاشتباه في “تورطه في قضية الحصول على تمويلات من الخارج لها علاقات بجهات استخبارية”، ما اعتبره الأخير “تهمة سخيفة واستهدافا له”.

والأسبوع الماضي، دان أكثر من 400 فنان مغربي في بيان “قمع” النشطاء والصحافيين المستقلين و”التشهير” بهم معربين عن قلقهم من “التهديد المستمر” بالسجن، في سياق ملاحقات قضائية مثيرة للجدل استهدفت صحافيين ونشطاء في الفترة الأخيرة.

وقال البيان “النشطاء والصحافة المستقلة يتعرضون للهجوم والاعتداءات التعسفية في الفضاءات العمومية، باتهامات غير ثابتة”.

وحمل تواقيع فنانين في مجالات مختلفة، كالكاتب عبد اللطيف اللعبي والسينمائي فوزي بنسعيدي والمغنية أوم والمسرحي إدريس كسيكس.