معبر الكركرات يشكل خرقا لاتفاق وقف اطلاق النار

3

الصحراء الغربية – افريقيا برس. أكد ممثل جبهة البوليساريو لدى أستراليا السيد كمال فاضل أن فتح معبر الكركرات في جدار العار المغربي يعتبر خرقا و انتهاكا لاتفاق وقف اطلاق النار و يجب غلقه، بحسب ما نشره على حسابه الشخصي على تويتر.

وكتب السيد كمال فاضل في تدوينة على حسابه الشخصي على التويتر، “هل أصبحت مأمورية بعثة المينورسو هي حماية المصالح المغريية؟ عندما وصلت بعثة المينورسو إلى الصحراء الغرببة سنة 1991 معبر الكركرات بالقرب من الشريط العازل لم يكن موجودا. المعبر يشكل انتهاكا لاتفاق وقف إطلاق النار، و يجب غلقه.”

و أضاف ممثل جبهة البوليساريو لدى أستراليا، أن دور و سبب إنشاء البعثة الأممية في الصحراء الغربية،مينورسو، هو تنظيم إستفتاء تقرير المصير و ليس حماية المحتل و تشجيع إنتهاكاته لإتفاق وقف إطلاق النار، مشددا على أن معبر الكركرات يشكل إنتهاكا لمخطط السلام و إتفاق 1991.

و أشار كمال فاضل، إلى أن عدد من المواطنين الصحراويين نظموا يوم الإثنين إحتجاجا سلميا بمعبر الكركرات، مطالبين بإغلاق هذا المعبر غير الشرعي و الذي يعد خرقا لوقف إطلاق النار في الصحراء الغربية و مصدرا لتهريب المخدرات المغربية و تمويل التنظيمات الإرهابية في منطقة الساحل.

و منذ صباح يوم الإثنين، تم غلق المعبر الحدودي الكركرات مرة أخرى، من طرف عدد من المواطنين الصحراويين القادمين من المناطق المحررة شرق جدار العار المغربي. المحتجون أغلقوا المعبر، مما أدى إلى توقف الأنشطة التجارية بين المغرب و موريتانيا، و كذلك عرقلة تهريب المخدرات المغربية التي تتم عبر المعبر.

المواطنون الصحراويون أغلقوا هذا المعبر مرات عديدة خلال السنوات الماضية، و ذلك إحتجاجا منهم على الأنشطة غير الشرعية للاحتلال المغربي التي تتم عن طريق المعبر.

و يواصل المغرب إستنزاف الثروات الطبيعية للأراضي التي يحتلها بشكل غير شرعي في خرق واضح للقانون الدولي، بينما يبقى الشعب الصحراوي ضحية التجويع المفروض.

و في مساء الإثنين، تضيف التدوينة، أرسلت بعثة المينورسو ثلاثة مندوبين لبدء محادثات مجموعة الصحراويين المحتجين.

و طالب المحتجون من الأمم المتحدة أن تضع حدا لإستنزاف الثروات الطبيعية للصحراء الغربية من طرف المغرب، يختتم المصدر.