السفير الصحراوي بالجزائر يشارك في توديع جثمان الفقيد محمد المصطفى ولد بدر الدين

3

الصحراء الغربية – افريقيا برس. شارك امس السبت، عضو الأمانة الوطنية، السفير الصحراوي بالجزائر السيد عبد القادر الطالب عمر، في توديع جثمان فقيد الشعب الموريتاني وصديق الشعب الصحراوي العميد محمد المصطفى ولد بدر الدين بمطار هواري بومدين الدولي.

وحضر توديع الفقيد الموريتاني الى جانب السفير الصحراوي بالجزائر، السفير الموريتاني بالجزائر، وأعضاء اللجنة الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي وإطارات وموظفو السفارة الصحراوية، بالإضافة إلى وفد رفيع المستوى وأعضاء من السلك الدبلوماسي الجزائري والموريتاني.

و خلال مراسيم التوديع، استحضر رئيس اللجنة الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي بعضا من مناقب وخصال الرجل، مؤكدا بأنه ترك بصمة العمالقة في تاريخ بلاده، وكان غيورا على استقلال ووحدة بلاده، كما زرع في الثقافة السياسية الموريتانية روح الحرية وأسلوب الديمقراطية.

السفير الصحراوي بالجزائر وبعد أن ترحم على روح الفقيد، أكد بأن وفاة بدر الدين هي خسارة للشعبين الصحراوي والموريتاني، مؤكدا بأن الشعب الصحراوي سيذكر للراحل تلك المواقف المبدئية الخالدة التي وقفها إلى جانب كفاح شعبه، مؤكدا بأن الحزن انتاب الجميع كونه كان مقاوما للاستعمار ومقاوما من أجل أن تسود الديمقراطية، فكان أول من شارك في المؤتمر الثاني لجبهة البوليساريو وعبر عن موقفه الذي ظل يدافع عنه في حق الشعب الصحراوي في الحرية والاستقلال.

كما ثمن السفير الصحراوي الدور الذي مافتئت تضطلع به الجزائر حكومة وشعبا في نصرة المظلومين.

وبدوره السفير الموريتاني أكد بأن الفقيد كان متابعا ومؤمنا بعدالة القضية الصحراوية فرافع عنها في كل المحطات التي شهدها، فسيبقى في ذاكرة الشعب الموريتاني والصحراوي معا ، ذلك لأن هذه القضية ظلت نصب أعينه ولم تغب عن باله إلى أن وافاه الأجل المحتوم.

ويعد ولد بدر الدين، أحد الوجوه السياسية المعروفة لدى الشعب الصحراوي، إذ كان مؤمنا بعدالة قضيته ومدافعا عنها في مختلف محطات الحياة السياسة، وكان السياسي المخضرم محمد المصطفى ولد بدر الدين، الذي توفي بعد صراع طويل مع المرض، يتلقى العلاج في الجزائر منذ عدة أشهر.

للاشارة، بعث رئيس الجمهورية، الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد إبراهيم غالي، في وقت سابق ببرقية تعزية إلى عائلة الفقيد محمد المصطفى ولد بدر الدين.