جمعية استرالية تتضامن مع نضال الشعب الصحراوي المشروع وتدين الخرق المغربي لوقف إطلاق النار

4

الصحراء الغربية – افريقيا برس. أعربت جمعية التضامن مع الشعب الصحراوي باستراليا في بيان لها يوم الثلاثاء عن تضامنها مع الشعب الصحراوي وأدانت بشدة انتهاك المغرب الصارخ لبنود وقف إطلاق النار في الصحراء الغربية يوم الجمعة 13 نوفمبر 2020، وتسببه في اندلاع حرب وعدوان جديد على الشعب الصحراوي.

وقالت كاتبة الجمعية، السيدة ليزلي أوزبورن، أن منظمتها “تدين هجوم الجيش المغربي على المدنيين الصحراويين العزل الذين كانوا يتظاهرون سلميا في الكركرات اذ ان الاحتجاج كان من أجل أن يغلق المعبر غير القانوني – الذي أنشأه المغرب من جانب واحد عبر المنطقة العازلة، وهي منطقة خاضعة لسيطرة بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية.

وقالت السيدة أوزبورن: “هذا الطريق يرمز إلى الإفلات من العقاب التي يواصل بها المغرب انتهاك حقوق الصحراويين، وينهب مواردهم بشكل غير قانوني”.

وتابعت السيدة أوزبورن قائلة: “لقد فشلت الأمم المتحدة في وعدها بإجراء استفتاء، واندلاع الحرب من جديد هو نتيجة لسنوات من إهمال المجتمع الدولي للصحراء الغربية”.

من جهتها عقدت منظمات غير حكومية ندوة عبر الانترنت يوم أمس حول الوضع بمخيمات اللاجئين الصحراويين وما قد يترتب من تأثير لجائحة كورونا والعودة الى الكفاح المسلح على الدعم الانساني.
وشارك في الندوة مدير منظمة اوكسفام هيثم منكارا المكلف بمخيمات اللاجئين الصحراويين، وتكبر احمد القايد صالح عضو باللجنة الوطنية من فيروس كورونا بالاضافة الى عضو مجلس الشيوخ الاسترالي السابقة لين آلسون.

وخلال الندوة قدم ممثل الجبهة باستراليا محمد فاضل كمال عرضا عن آخر تطورات القضية بعد الخرق المغربي السافر لوقف إطلاق النار والعودة إلى الكفاح المسلح من أجل تحرير الاراضي المحتلة من طرف المغرب.
وأعرب المشاركون في الندوة عن قلقهم إزاء الوضع الإنساني للاجئين الصحراويين نتيجة تقاعس الدعم الإنساني، مؤكدين على استعدادهم بذل المزيد من الجهد من أجل الحصول على مساعدات إنسانية لصالح اللاجئين الصحراويين.

من جهة أخرى، أجرى ممثل الجبهة باستراليا، صبيحة اليوم الخميس، مقابلة مع إذاعة محلية تحدث فيها عن الأسباب التي أدت الى انهيار وقف إطلاق النار والعودة إلى الحرب مبرزا أن الجيش المغربي قام بخرق سافر لوقف إطلاق النار عندما قام بهجوم مدبر مسبقا على مدنين عزل كانوا يمارسون حقهم في التظاهر السلمي بأرضهم مما تطلب من الجيش الصحراوي التدخل لحمايتهم وصد الهجوم الغادر.

وأضاف بأن ثغرة الگرگرات هي ثغرة غير قانونية أحدثها المغرب بسنوات عديدة بعد المصادقة على وقف إطلاق النار والاتفاق العسكري رقم واحد الذي يمنع التواجد بمنطقة الكركرات نظرا لوجودها بالمنطقة العازلة ومأكدا أن صبر الصحراويون قد نفد بعد انتظار دام قرابة ثلاثين سنة أظهرت فيها الامم المتحدة فشلها إذ أضحت وسيلة بيد المغرب لحماية مصالحه وفرض احتلاله.