ثاباتيرو يشارك في مؤتمر حركة السلام الموازية لجبهة البوليساريو و المدعومة من الرباط.

8

الصحراء الغربية – افريقيا برس. شارك رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق خوسي لويس رودريغيث ثاباتيرو عبر تقنية التواصل عبر الانترنت في أشغال المؤتمر التأسيسي لما يسمى بحركة صحراويون من اجل السلام، وهي حركة تقدم نفسها كحركة موازية لجبهة البوليساريو الممثل الشرعي والوحيد للشعب الصحراوي.
واعتاد ثاباتيرو المشاركة في العديد من الفعاليات التي تنظمها سلطات الاحتلال المغربية في المناطق الصحراوية المحتلة مثل ملتقى كرانس مونتانا الذي احتضنته مدينة الداخلة المحتلة.
مشاركة رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق هي رسالة من دوائر نافذة في الحزب الاشتراكي الاسباني الحاكم مفادها أن الحكومة الاسبانية قد تنتهج نهجا مختلفا في علاقتها مع جبهة البوليساريو مستقبلا خاصة في ظل وضعية الجمود التي تمر بها قضية الصحراء الغربية.
وقالت الحركة بموقعها الاليكتروني أن رئيس الوزراء الاسباني الأسبق خوسي لويس رودريغيث ثاباتيرو، أعرب عن تأييده لمشروعهم، مؤكدا على “حتمية نجاحه” ، ليشيد بالقيم والأهداف النبيلة التي تبنتها الحركة من قبيل “السلام والتعايش والتضامن”، متمنيا النجاح لمؤتمرها التأسيسي، الذي اعتبره مقدمة لتحقيق التغيير وسيفتح المجال لواقع يسوده السلام و الاستقرار.
“لا يمكن لمن يتبنى هكذا قيم نبيلة أن يكون خائنا” يؤكد رئيس الوزراء الأسبق في معرض كلمته التي قدمها عبر الانترنت، مضيفا أن “الحركة تمثل آمالا عظيمة بالنسبة للشعب الصحراوي وبقية الشعوب المغاربية، فالحوار والتعاون هما وحدهما الكفيلان بتحقيق آمال الصحراويين وإنهاء معاناتهم”، ليؤكد على أن المجتمع الدولي سيدعم نهج الحركة.

يشار إلى ان سلطات الاحتلال المغربية قدمت الكثير من التسهيلات لانجاح تجمعات حركة السلام في المناطق الصحراوية المحتلة ولاقت مؤتمراها التأسيسية دعما ماليا مباشرا من رجال الاعمال والمسؤولين الموالين للاحتلال المغربي ولم تشهد تجمعات الحركة اي قمع من قبل قوات الاحتلال المغربية بخلاف المضايقات اليومية التي يتعرض لها النشطاء السياسيين الصحراويين في المناطق الصحراوية المحتلة.