العفو الدولية تطالب المغرب بإسقاط تهم بحق الإعلامي ابراهيم إمريكلي

4

الصحراء الغربية – افريقيا برس. طالبت منظمة العفو الدولية، سلطات الاحتلال المغربية بإسقاط التهم، التي وصفتها بـ”الملفقة” بحق الصحفي الصحراوي الشاب، إيراهيم امريكلي، فورا.

وكشفت المنظمة أن إبراهيم اعتقل يوم 15 مايو على يد 4 من رجال الشرطة، بينما كان يتجول في شوارع مدينة العيون، حيث أرغموه بالعنف على الصعود إلى سيارة الشرطة بمبرر خرق حالة الطوارئ المفروضة بمبرر تفشي فيروس كوفيد 19.

وأضافت تدوينة للمنظمة أن الصحفي اعتقل “على الرغم من أنه كان لديه تصريح بالتنقل تم احتجازه ليومين، حيث تعرض لسوء معاملة أثناء فترة احتجازه بمقر الشرطة”.

وفي حديثه مع منظمة العفو الدولية، ذكر إبراهيم امريكلي: “في مركز الشرطة كان هناك ثالثة من الضباط. أخبرني أحدهم أنني متهم “برشق الحجارة” على قوات الشرطة في 28 أبريل/نيسان 2020 ،عندما كنت في منزلي طيلة اليوم. ثم احُتجزت بمفردي أعط أي طعام أو ماء قبل بداية الصيام. في اليوم التالي، تم في زنزانة لعدة ساعات مكبل اليدين. كان شهر رمضان، ولكن لم استجوابي بين الساعة 11 صباحا و2 بعد الظهر بشأن عملي مع المؤسسة وحول تهمة “رشق الحجارة”.

وقام اثنان من رجال الشرطة بإهانتي وصفعي. بعد ذلك، قدما لي محضر استجواب للتوقيع عليه، والذي طلبت قراءته ولكن قيل لي إنه لا يمكننيذلك، وإنه علي التوقيع عليه فقط. فرفضت. ثم صفعانني وأهانانني لمدة ساعتين. وفتحا هاتفي وتصفحا صوري وصور عائلتي ، لذا انتهى بي الأمر وضحكا عليهم، بما في ذلك فيديو من 2012 ،حيث كنت أحمل العلم الصحراوي. كان الضغط علي شديدا جدا بالتوقيع على المحضر دون قراءته.”

وبالفعل، كان المعتقل قد نقل بمجرد توقيفه إلى ما يسمى ولاية الأمن بالعيون المحتلة أين خضع للتعنيف والاستنطاق المصحوب بالسب والشتم وتلفيق محضر مفبرك في حقه وتقديمه بعد قضاء 48 ساعة رهن الحراسة النظرية أمام قضاء الإحتلال في محاكمة إلكترونية عن بعد ليقرر تقديمه حضوريا أمام المحكمة

جدير بالذكر أن منظمة الأمم المتحدة كانت قد أدانت استغلال بعض الدول لحالة الطوارئ العالمية لتصفية الحسابات مع المعارضين السياسيين والمنتقدين للأنظمة والتي كان من بينها المغرب في حالات كثيرة.

وقال البيان أن “النشطاء والصحافة المستقلة يتعرضون للهجوم والاعتداءات التعسفية في الفضاءات العمومية، باتهامات غير ثابتة”.