الأردن يرغب في فتح قنصلية بالعيون والبوليساريو تشن “هجمات مكثفة” على الجدار المغربي

4

الصحراء الغربية – افريقيا برس. قال الديوان الملكي المغربي ليل الخميس إن ملك الأردن عبر في اتصال هاتفي مع الملك محمد السادس عن “رغبة” المملكة “في فتح قنصلية عامة لها بمدينة العيون” بالصحراء الغربية المتنازع عليها بين المغرب وجبهة البوليساريو. من جهتها، شنت قوات الجبهة “هجمات مكثفة” على الجدار المغربي الذي يقسم الصحراء الغربية على طول 2700 كيلومتر ، حسبما أعلنت “وزارة الدفاع” الصحراوية.
إعلان

عبر الملك الأردني عبد الله الثاني عن رغبة المملكة في فتح قنصلية في مدينة العيون بالصحراء الغربية المتنازع عليها بين المغرب وجبهة البوليساريو، حسب ما أفاد الديوان الملكي المغربي ليل الخميس.

وقال الديوان إن عبد الله الثاني عبر في اتصال هاتفي مع الملك محمد السادس عن “رغبة المملكة الأردنية الهاشمية في فتح قنصلية عامة لها بمدينة العيون المغربية”. وأضاف إن العاهل الأردني أشاد “بالقرارات التي أمر بها جلالة الملك لإعادة تأمين انسياب الحركة المدنية والتجارية بمنطقة الكركرات بالصحراء المغربية”.

وتعكس هذه الخطوة تأييدا من جانب عمان للرباط في سياق التوتر الذي تشهده المنطقة الكركرات” إذ أن المغرب يعتبر افتتاح الممثليات الدبلوماسية الأجنبية في الصحراء الغربية تأكيدا لسيادته عليها، بينما سبق لجبهة البوليساريو والجزائر، التي تدعمها، أن أدانتا ذلك.

وستكون هذه ثاني ممثلية دبلوماسية عربية في الصحراء الغربية بعد افتتاح الإمارات قنصلية في العيون مطلع تشرين الثاني/نوفمبر، بينما تحتضن كبرى مدن الصحراء الغربية إلى جانب مدينة الداخلة جنوبا 15 قنصلية أخرى لدول أفريقية جنوب الصحراء منذ أواخر العام الماضي.

من جانبها، كتبت وكالة الأنباء الأردنية الرمسية في موقعها الإلكتروني أن الملك عبد الله الثاني “أكد وقوف الأردن الكامل إلى جانب المملكة المغربية الشقيقة في الخطوات التي أمر بها جلالة الملك محمد السادس لإعادة تأمين انسياب الحركة المدنية والتجارية في منطقة الكركرات في الصحراء المغربية”.

وتابعت: “شدد جلالته على موقف المملكة الثابت في دعم الوحدة الترابية للمغرب الشقيق، وجهود التوصل لحل سياسي لمشكلة الصحراء المغربية وفق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة”.

ويأتي هذه الإعلان في سياق توتر حاد تشهده المنطقة بعد ثلاثين عاماً من وقف إطلاق النار إذ أعلنت جبهة البوليساريو منذ أسبوع “حالة الحرب” ردّاً على عملية عسكرية مغربية في المعبر الحدودي بالمنطقة العازلة الكركرات تهدف إلى استئناف الحركة المرورية بعدما قطعها عناصر من الجبهة التي تطالب باستقلال المستعمرة الإسبانية السابقة.

وكانت دول عربية عدة عبرت عن تأييدها للمغرب، بينما أثارت عودة التوتر قلقا على مستوى الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي ودول عديدة، ودعوات لاحترام وقف إطلاق النار.\

من جهتها، شنت قوات جبهة تحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (بوليساريو) الخميس “هجمات مكثفة” على الجدار المغربي الذي يقسم الصحراء الغربية على طول 2700 كيلومتر، حسبما أعلنت “وزارة الدفاع” الصحراوية.

وتحدثت البوليساريو في بيان صدر مساء الخميس عن “عمليات قصف” استهدفت قطاعات الفرسية وأمغالا وحوزة وأم دريكة في الوسط. وأضافت أن هذه الهجمات “سببت أضرارا مادية كبيرة” للمغرب.