الأحداث التي تجري في منطقة الكركرات والاعتداء السافر عليها تشكل نقطة تحول في تاريخ الشعب الصحراوي وشبابه (أكاديمية الشباب الجزائري)

3

الصحراء الغربية – افريقيا برس. أكدت أكاديمية الشباب الجزائري ، ان الأحداث التي تجري في الأراضي المحررة من الجمهورية العربية الصحراوية وخاصة في منطقة الكركرات والاعتداء السافر عليها من قوات المخزن المغربي تشكل نقطة تحول في تاريخ الشعب الصحراوي وشبابه والذي ما فتئ يناضل دون هوادة من أجل استرجاع سيادته فوق أرضه وبرهن خلال السنوات الأخيرة على مدى صبره وتجنده في الدفاع عن قضيته العادلة.

وأبرزت الأكاديمية في بيان لها اليوم الاثنين ، أنه سينتج عن هذا الاعتداء بروز بؤر توتر جديدة لتأجيج المنطقة بدعم من بعض الدول التي لم تعجبها مواقف الجزائر الأخيرة، وتعمل كل ما بوسعها من أجل تركيعها وإخضاعها لمشروع أسيادهم التقسيمي ولهم باع في مثل هذه المهام القذرة خاصة في دول المشرق العربي وليبيا.

وأكد البيان أن الشعب الصحراوي كبقية الشعوب له الحق الكامل في تقرير مصيره بنفسه بعيدا عن المناورات والحسابات السياسية الضيقة للمخزن ، وله الحق في ضمان حقوقه المشروعة وفي مقدمتها حقه في الحياة وفي العيش الكريم طبقا لما تنص عليه المواثيق الدولية.

وأوضحت أكاديمية الشباب الجزائري ، أن استمرار الصراع في الصحراء الغربية والتماطل والتقصير في إيجاد حل ناجع للقضية بإحلال القرارات الدولية محل التنفيذ ، من شأنه أن يديم مأساة أشقائها الصحراويين ويطيل في عمر الأزمة التي تكرس بكل أسف همجية المستعمر وتعنته وتؤخر أهلنا عن اللحاق بركب التنمية والتطور وتؤخر فرص التعاون بين شعوب وشباب المنطقة.

وأكدت الأكاديمية أنها ستبقى وفية لمبادئ الجزائر المستمدة من تاريخها الحضاري والنضالي ومن تضحيات شعبها من أجل الحرية والكرامة والسيادة ، وأنها لن تتوانى يوما واحدا عن دعم ومؤازرة الشعوب المقهورة وفي مقدمتها الشعب الصحراوي طبقاً لما تمليه عليها قيمها والتزامات الجزائر الدولية ، مدينة خرق قوات المخزن لاتفاق وقف إطلاق النار مع قوات الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء وواد الذهب واعتداءها على المناطق المحررة.

ودعت أكاديمية الشباب الجزائري المجتمع الدولي وخاصة هيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن اللذان يمثلان الشرعية الدولية ، إلى إلزام المغرب باحترام الاتفاقيات والمعاهدات الدولية ووقف الانتهاكات بالأراضي الصحراوية المحررة فوراً ، وكذا تحمل مسؤولياتهم الكاملة تجاه ما يحدث للشعب الصحراوي وبتوفير الشروط اللازمة لحمايته من أجل ممارسة حقه في تقرير مصيره بنفسه عملاً وطبقاً لما ورد في المواثيق والقوانين الدولية والأممية وتصفية الاستعمار من القارة الإفريقية.