اختتام اشغال القمة الاستثنائية ال 11 لاصلاح الاتحاد الافريقي

بحضورالامين العام للجبهة السيد ابراهيم غالي الى جانب رؤساء الدول و الحكومات الافريقية، اختتمت اليوم باديس ابابا اشغال القمة الاستثنائية الحادية عشرة لمؤتمر رؤساء دول و حكومات الاتحاد الافريقي، بتبني مخطط الاصلاح الهيكلي و المالي للمنظمة القارية و اعتماد وثيقة مقررات الاصلاح المؤسسي الصادرة عن دورة المجلس التنفيذي للاتحاد.

و صادقت القمة على معظم المقترحات الاصلاحية بما فيها التعديلات الهيكلية التي من المقرر ان تمس المفوضية الافريقية و تقليص عدد المفوضيات و الادارات في خطوة لترشيد الموارد المالية و تقييم مستوى الاداء، كما تضمن مخطط الاصلاح المؤسسي، اقرار مبدأ العقوبات بالنسبة للدول الاعضاء التي تتخلف عن تنفيذ المقررات التي تصدر عن اجهزة صنع القرار بالمنظمة القارية.

و بخصوص الشراكات الخارجية، اقرت القمة اجراء تعديل على اتفاق الشراكة بين مجموعة دول افريقيا و البحر الكاريبي و المحيط الهادي و الاتحاد الاوروبي لما بعد اتفاق كوتونو الذي ينتهي 2020، و تحويل الشراكة من مجموعات دول و تكتلات الى شراكة بين اتحاد و اتحاد، و الدعوة الى التعامل مع افريقيا كقارة موحدة.

و بخصوص موضوع جدولة الانصبة، تبنت القمة بالاجماع المقترح الذي تقدمت به جمهورية ناميبيا حول التداول الابجدي بين دول كل اقليم على المناصب التي ينتخب مسؤوليها من قبل اجهزة صنع القرار، و عارض المغرب وحده هذا المقترح بدون تقديم اسباب مقنعة و بعد فشله في التاثير على الاتفاق بالاجماع من قبل جميع دول الاتحاد اكتفى الوفد المغربي الذي يقوده رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني بالتحفظ.

و كان الامين العام للجبهة السيد ابراهيم غالي قد خاطب القمة الاستثنائية يوم امس مجدد ترحيب الجمهورية الصحراوية و انخراطها الى جانب الدول الاعضاء الاخرى في مخطط الاصلاح الهيكلي و المالي لمنظمة الاتحاد الافريقي.

و شهد اليوم الاول من اشغال القمة الاستثنائية اجماع غالبية الدول الاعضاء على احترام القانون التاسيسي للاتحاد الافريقي و عدم تعديله او المساس به، و في مقدمة هذه الدول الجزائر و مصر و دول مجموعة الجنوب الافريقي “صادك”، فيما تم الاتفاق على تعديل المواد 38 و 41 من قواعد اجراءات مؤتمر قمة الاتحاد الافريقي، المتعلقتين بانتخاب رئيس المفوضية و نائبه و المفوضين.