اتفاقية مدريد جريمة ضد الشعب الصحراوي

وصف السيد خطري ادوه بأن اتفاقية مدريد التي وقعتها اسبانيا يوم 14 نوفمبر 1975، و باعت بموجبها ما لا تملك لمن لا يستحق، هي “جريمة مكتملة الأركان، و أن الشعب الصحراوي لازال يدفع ثمنها”، و ذلك في كلمته التي ألقاها خلال افتتاح أشغال الندوة ال43 للايكوكو بصفته ممثلا السيد إبراهيم غالي.

و ذكر ممثل السيد إبراهيم غالي إلى الايكوكو بأن اسبانيا قررت التنصل الأحادي الجانب، خارج القانون، عن واجبها ومسؤوليتها في تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية وعمدت، بدلاً من ذلك، إلى تسليم أرض مستعمرة ومن عليها وما فيها إلى قوة احتلال عسكري مغربي غاشم.

و عبر السيد خطري ادوه عن أسفه كون اسبانيا لم تعمل على تصحيح ذلك الخطأ الفادح، ولكنها اليوم تساهم في عملية مماثلة جديدة، من خلال حملة دبلوماسية محمومة داخل مختلف مؤسسات الاتحاد الأوروبي وعلى المستوى الثنائي مع دول الاتحاد، في مرافعة مستميتة ومخجلة عن توقيع اتفاقيات بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المغربية، تقوم على النهب المفضوح والاستغلال غير الشرعي لثروات الصحراء الغربية.

للاشارة، انطلقت مساء امس، بالعاصمة الإسبانية مدريد، أشغال ندوة التنسيقية الأوروبية للتضامن مع الشعب الصحراوي في نسختها الـ 43 لتجديد صيغ التضامن مع الشعب الصحراوي،كما ستعرف أشغال الندوة انطلاق العديد من الورشات التخصصية في مواضيع تتعلق بالتضامن المؤسساتي والشعبي الأوروبي مع كفاح الشعب الصحراوي.

مشاركة