إشادة بدور الاتحاد الإفريقي في تسوية القضية الصحراوية

3

الصحراء الغربية – افريقيا برس. أكّد رئيس البعثة الدائمة لنيجيريا لدى الأمم المتحدة إبراهيم موديبو عمر مجددا دعم بلاده لحق شعب الصحراوي الثابت في تقرير المصير والاستقلال، داعيا إلى «الضرورة الملحة» للتوصل إلى حل سلمي وعادل ودائم لمسألة آخر مستعمرة في إفريقيا.
قال الدبلوماسي النيجيري خلال المناقشة العامة المشتركة للجنة المسائل السياسية الخاصة وتصفية الاستعمار (اللجنة الرابعة) التي انطلقت أشغالها في 14 أكتوبر، إن «نيجيريا تدعم حق الشعب الصحراوي الثابت في تقرير المصير والاستقلال، وفقا للقرار 1514 للجمعية العامة للأمم المتحدة».
أكّد إبراهيم موديبو عمر على «الضرورة الملحة للتوصل إلى حل سلمي وعادل ودائم لمسألة آخر مستعمرة في إفريقيا، ينص على حق الشعب الصحراوي الثابت في تقرير المصير وفقا لقرارات الجمعية العامة ذات الصلة».
ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس إلى «تعيين مبعوث خاص للصحراء الغربية» و»تفعيل مسار السلام»، حاثا الطرفين، المغرب وجبهة البوليساريو، على «استئناف المفاوضات المباشرة».
قضيّة عادلة
كما رحّب الدبلوماسي النيجيري «بالدور الهام الذي يضطلع به الاتحاد الافريقي في تسوية مسألة الصحراء الغربية من خلال خطة السلام المشتركة مع الأمم المتحدة، والتي تنص على تنظيم استفتاء لتقرير مصير شعب الصحراء الغربية».
من جهته، أكد الحزب الشيوعي الحاكم في كوبا، على أن القضية الصحراوية، قضية محورية في سياسته الخارجية، مبرزا دعم كوبا الثابت لقضية الشعب الصحراوي الذي تربطه بالشعب الكوبي علاقات سياسية وثقافية صلبة.
جاء ذلك خلال استقبال سفير الجمهورية الصحراوية بكوبا، عمار بولسان، من قبل منسق لجنة العلاقات الخارجية بالحزب الشيوعي الكوبي، أنخل أرثواكا رييس، وذلك بمقر اللجنة المركزية للحزب.
وتطرق منسق لجنة العلاقات الخارجية بالحزب الكوبي في حديثه خلال اللقاء، إلى «تاريخ العلاقة الثنائية بين الثورتين الكوبية والصحراوية المتجذرة منذ عقود، وصلابة الروابط السياسية والثقافية بين الشعبين الشقيقين»، مذكرا بمداخلة الرئيس الكوبي، ميغيل دياز كانيل، في الجمعية العامة للأمم المتحدة المتمثل في»دعم كوبا الثابت لقضية الشعب الصحراوي»، وأن الحزب الكوبي يعتبر القضية الصحراوية قضية محورية في سياسته الخارجية.
من جانبه أثنى السفير الصحراوي على الموقف المبدئي والتاريخي للحزب الشيوعي الكوبي، ووقوفه الدائم إلى جانب كفاح الشعب الصحراوي العادل من أجل استكمال سيادته الوطنية واستقلاله التام.
وذكر الدبلوماسي الصحراوي في هذه المناسبة، بوضعية الجمود التي تشهدها عملية تصفية الاستعمار منذ ثلاثة عقود «بسبب سياسة المماطلة التي ينتهجها النظام المغربي الغازي بدعم فرنسي مفضوح».
كما جدّد التأكيد على «الموقف المتميز الرافض لخمول الأمم المتحدة الذي عبرت عنه القيادة السياسية الصحراوية من خلال الرسائل الموجهة للأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن، والمطالبة بتعجيل تطبيق مقررات الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي القاضية بتنظيم استفتاء تقرير المصير الذي بموجبه تم وقف إطلاق النار وانتشار بعثة الأمم المتحدة « المينورسو»، مشيرا إلى أن صبر الشعب الصحراوي قد نفد بعد طول الانتظار».