أبي بشرايا البشير : نطمئن العالم بأن الشعب الصحراوي سيخوض هذه الصحفة الجديدة بنفس النظافة والرزانة والإطار القانوني المشهود له

2

الصحراء الغربية – افريقيا برس. أكد عضو الأمانة الوطنية لجبهة البوليساريو المكلف بأوروبا والاتحاد الأوروبي السيد أبي بشرايا البشير ، أن الشعب الصحراوي سيخوض هذه الصفحة الجديدة من نضاله الشرعي التي بدأت في 13 نوفمبر من الكركرات ، بنفس النظافة والرزانة والإطار القانوني ، مثلما هو مشهود له منذ بداية كفاحه من أجل تحرير الصحراء الغربية ضد الاستعمار الإسباني وبعده الاحتلال المغربي.

السفير الصحراوي وفي تصريح صحفي ، أبرز ”نطمئن العالم بأن الشعب الصحراوي سيخوض بنفس النظافة والرزانة والإطار القانوني المشهود له بها ، هذه الصفحة الجديدة من نضاله الشرعي التي بدأت من الكركرات عقب نسف الاحتلال المغربي لاتفاق وقف إطلاق النار من خلال العملية والهجوم العسكريين ضد المدنيين الصحراويين الذين كانوا يتظاهرون بشكل سلمي أمام الثغرة غير الشرعية في جدار العار جنوب غرب الصحراء الغربية”

وأشار السيد أبي بشرايا البشير ، إلى أنه ومنذ اندلاع الاشتباكات المسلحة في الكركرات وعلى طول جدار العار المغربي في الصحراء الغربية ، تزايدت رغبة الشباب الصحراوي للالتحاق بالصفوف الأمامية لجيش التحرير الصحراوي ، مضيفا أن البعثات الصحراوية في أوروبا تستقبل مئات المكالمات الهاتفية من أعضاء وشباب الجالية الصحراوية من أجل الالتحاق والالتحام مع شعبه في هذا الظرف المفصلي من تاريخ المقاومة الصحراوية.

كما شدد على أن الشعب الصحراوي ومنذ بداية مسيرته الكفاحية تحكمه مبادئ واضحة فيما يخص نظافة أساليب النضال ، وبأن جبهة البوليساريو ومنذ قيامها إلى الآن كحركة تحرير وطنية ، ظلت تناضل في الإطار القانوني وضمن حدود الإقليم المعترف به دوليا كإقليم متمع بالاستقلال وبصدد عملية تصفية الاستعمار ، مبرزا في هذا الصدد أن البوليساريو لم تلجأ أبدا إلى الأعمال الخارجة عن القانون حتى في زمن السبعينات حيث كانت هناك موجة أعمال إرهابية تقوم بها بعض الحركات المحسوبة على الجناح التحرري.

وفيما يخص الأوضاع الحالية على الأرض ، ذكر المسؤول الصحراوي أنه ومنذ يوم الجمعة 13 نوفمبر ، التاريخ الذي دق فيه الاحتلال المغربي فعليا آخر مسمار في نعش التسوية الأممية الإفريقية في الصحراء الغربية بعد أن اغتالها سياسيا في وقت سابق بالتراجع عن تنظيم استفتاء تقرير المصير ، بدأت الحرب بالفعل وهي متواصلة ، مشيرا إلى أن هناك ثلاث بيانات عسكرية لوزارة الدفاع الصحراوية تشير إلى النقاط التي تم فيها مهاجمة قوات نظام الاحتلال المغربي الذي يتحمل المسؤولية الكاملة لأنه هو من زج عن قصد ووعي بالمنطقة في أتون هذه المرحلة الجديدة إلى جانب الأمم المتحدة التي انتظرها الشعب الصحراوي ثلاثين سنة لتنظيم الاستفتاء ولم تتقدم قيد أنملة في تنفيذ مأموريتها كما يجب ومثل ما تم الاتفاق عليه مع المغرب.