استمرار شركات نيوزيلاندية في نهب الفوسفاط الصحراوي يعرقل مسار السلام الأممي.

ناشد ممثل جبهة البوليساريو بأستراليا، محمد فاضل كمال، يوم الخميس شركات نيوزيلاندا المتورطة في سرقة الفوسفاط الصحراوي بالكف عن هذا النهب المنافي للقوانين الدولية والذي بات “يعرقل مسار السلام الأممي و يشع النظام المغربي على التمادي في تعنته واحتلاله اللاشرعي للصحراء الغربية”.

ممثل البوليساريو وبعد أن نوه بموقف الحكومة النيوزيلاندية الداعم لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والدور الإيجابي الذي لعبته خلال عضويتها بمجلس الأمن الدول مؤخراي استهجن بالمقابل دور شركات نيوزيلاندا المتورطة في سرقة الفوسفاط الصحراوي والتي قال أنها “بقيت وحيدة بعد انسحاب كل الشركات الغربية وهذا يجعلها في و ضع لا تحسد عليه”.

جاء ذلك في محاضرة نظمها المعهد النيوزيلاندي للعلاقات الدولية تحت عنوان “الصحراء الغربية، أخر مستعمرة بإفريقيا، دور الثروات الطبيعية في استمرار الاحتلال”، حضرها سفراء معتمدون بنيوزيلاندا قضاة، أكاديميون صحفيون و رئيس جمعية الأمم المتحدة بنيوزيلاندا بالإضافة إلى أعضاء من لجنة التضامن مع الشعب الصحراوي وعدد كبير من أعضاء المعهد و الطلبة الدارسين بجامعة فيكتوريا.

و تطرق ممثل جبهة البوليساريو في محاضرته إلى مراحل كفاح الشعب الصحراوي من أجل الحرية و قرارات الأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية التي أكدت حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير و الاستقلال. كما تناول المحاضر الصحراوي الغزو والاحتلال المغربي الذي كان خرقا واضحا لميثاق الأمم المتحدة و قراراتها حول تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية، وأبرز المعاناة التي تعرض لها الشعب الصحراوي جراء احتلال أرضه وانتهاكات حقوقه وفرض عليه اللجوء .

ولدى تناوله لموضوع نهب الثروات الطبيعية الصحراوية ، قال محمد فاضل أن تورط هذه الشركات “يسيء إلى سمعة نيوزيلاندا وأصبح يشكل إحراجا لشعب و حكومة هذا البلد”. وأضاف الدبلوماسي الصحراوي أن “تورط هذه الشركات النيوزيلاندية في نهب الفوسفاط الصحراوي بات كذلك يعرقل مسار السلام الأممي و يشع النظام المغربي على التمادي في تعنته و احتلاله اللاشرعي للصحراء الغربية” وناشد هذه الشركات إلى وضع حد لنهبها المنافي للقوانين الدولية.

ويواصل ممثل جبهة البوليساريو بأستراليا زيارته لنيوزيلاندا حيث أجرى عدة لقاءات جمعته بموظفين سامين بوزارة الخارجية ي و كذلك مع أعضاء من لجنة العلاقات الخارجية، الدفاع و التجارة بالبرلمان كما التقى بأعضاء من مجموعة الصداقة مع الشرق الأوسط و إفريقيا بالبرلمان النيوزيلاندي.