وسط غياب الجمهور إنطلاق النسخة الثانية من مهرجان سينما الكثبان

افتتحت مساء الإثنين النسخة الثانية من مهرجان الفيلم القصير “مهرجان الكثبان” بولاية السمارة تحت شعار ” السينما كوسيلة للكفاح ” باشراف من وزارة الثقافة ممثلة في الأمين العام للوزة السيد احمودي لبصير وبحضور وزير المياه والبيئة السيد ابراهيم بومخروطة ممثلا للوزير الأول محمد الوالي اعكيك والأمينة العامة للولاية السيدة العزة ببيه و السفير الصحراوي بالمكسيك أحمد مولاي اعلي و عدد من اطارات الدولة والجبهة ، بالاضافة إلى وفود وفود أجنبية و مهتمين من الشباب والمواطنين .

وخلال الافتتاح رحبت الأمينة العامة لولاية السمارة بالضيوف، مثمنة جهود القائمين على المدرسة الوطنية للسنما، ومطالبة بتشجيع المزيد من الشباب و المهتمين على الاستفادة من هذا الفن و استغلاله للتعريف بالقضية الوطنية ومعناة الشعب الصحراوي. كما شكرت العزة ببيه كل الأصدقاء الأجانب اللذين ساهمو في انجاح البرامج التكوينية والانتاجية في مجال السينما .

من جهته ، الأمين العام لوزارة الثقافة السيد احمودي لبصير، أكد أن العمل السينمائي يمثل شكل من اشكال التعبير عن واقع الشعب الصحراوي، اضافة لكونه الية من اليات التواصل بين الأجياب، داعيا بالمناسبة إلى المرافعة عن القضية الصحراوية العادلة باستمعال السينما كوسيلة لنقل رسالة المقاومة والصمود وتحدي جبروت الاحتلال لكن ايضا لفضح جرائمه ضد الصحراويين وهضم حقوقهم في مختلف المجالات .

وشدد كذلك على ضرورة تطوير العمل السينائي الوطني و تنويع مجالاته . الحدث كان مناسبة كرم من خلالها طقم مدرسة السينما زميلتهم الشهيدة المامية السالك احدى ضحايا سقوط الطائرة العسكرية التي سقطت بمدينة بوفاريك الجزائرية .

وقد تم في اليوم الاول عرض افلام تحت عنوان ” لجواد ” ” 3 كاميرات مسروقة” وكان الوفد الرسمي قدم زيارة للورشات والمعرض الفوتوغرافي المنظم على هامش المهرجان الذي تتنافس على الفوز بجوائزه 8 افلام قصيرة .

كم كرم طلاب وأساتذة مدرسة السينما الصحراوية زميلتهم المامية السالك والتي قتلت في حادثة سقوط الطائرة العسكرية. ويبقى عزوف الجمهور التحدي الأكبر الذي يواجه المواعيد الثقافية بما فيها المهرجان الحالي.

مشاركة