ممثلة عن اتحاد الشبيبة الصحراوية تلتقي بأعضاء من منظمة سول الاسبانية

3

الصحراء الغربية – افريقيا برس. استقبلت أمس عضو الفريق التقني لقسم العلاقات الخارجية لاتحاد شبيبة الساقية الحمراء ووادي الذهب الشايعة بيروك، كل من السيدة فلور سالغيرو كاريل، والسيد روبين تزانوف، أعضاء منظمة سول الاسبانية ومندوبين عن الرابطة الاشتراكية العالمية،و ذلك في إطار العلاقة الثنائية التي تربط الشبيبة الصحراوية مع هذه المنظمة الدولية.

و تمحور اللقاء حول العديد من النقاط المهمة، والتي كان في مقدمتها آخر تطورات القضية الوطنية، والوضعية الصحية الخطيرة للمعتقلين السياسيين الصحراويين داخل سجون الاحتلال المغربي، كذا النهب الممنهج للثروات الطبيعية للصحراء الغربية وتداعيات جائحة كورنا على الشعب الصحراوي.

عضو الفريق التقني لقسم العلاقات الخارجية الشايعة بيروك، قدمت آخر تطورات القضية الصحراوية على مستوى الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي، و على مستوى المناطق المحتلة من الصحراء الغربية ومخيمات اللاجئين الصحراويين، حيث شددت على الوضعية الخطيرة التي تمر منها القضية الصحراوية، خصوصا بعد فشل الأمم للمتحدة في تنفيذ وعودها للشعب الصحراوي والمتمثلة في تنظيم استفتاء حر ونزيه يضمن للشعب الصحراوي حقه في تقرير المصير.

كما جددت الشايعة بيروك، تأكيدها على جدية الشباب الصحراوي في العودة الى الكفاح المسلح ضد الاحتلال المغربي إذا دعت الضرورة، مما يجعل المنطقة قاب قوسين او أدني من الدخول في منزلق خطير نتيجة التعنت المغربي وعدم انصياعه للشرعية الدولية والقانون الدولي.

وتطرقت إلى الوضعية الصحية المتدهورة للمعتقلين السياسيين الصحراويين داخل سجون الاحتلال المغربي، خصوصا بعد تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد داخل السجون المغربية، وتعمد إدارة سجون الاحتلال المغربي الاستمرار في ممارسة نهجها العنصري والقمعي ضد المعتقلين السياسيين الصحراويين، وحرمانهم من ابسط الحقوق التي يخولها لهم القانون الدولي الإنساني الذي يصنفهم كأسرى مدنيين. بالإضافة الى المضايقات التي تتعرض لها عائلاتهم ومنعهم من زيارة أبنائهم دون تقديم أي مبررات لهذا التعسف الخطير.

وعرجت عضو الفريق التقني لقسم العلاقات الخارجية بالشبيبة الصحراوية، الى النهب الدولي الممنهج للثروات الطبيعية الصحراوية بالتواطؤ مع الاحتلال المغربي، رغم صدور العديد من الأحكام القضائية الدولية في هذا الصدد والتي كان آخرها قرار محكمة العدل الأوروبية الصادر شهر فبراير 2018. والذي يؤكد على عدم شرعية أي اتفاق تجاري بين الاحتلال المغربي والاتحاد الأوروبي يشمل الثروات الطبيعية للصحراء الغربية، ألا أن البرلمان الأوروبي ضرب عرض الحائط الشرعية الدولية والقانون الأوروبي وصادق على تجديد الاتفاق مع الاحتلال المغربي.

وفي الأخير قدمت الشايعة بيروك، ملخصا حول المجهودات الجبارة التي تبذلها الدولة الصحراوية وجبهة البوليساريو من اجل التصدي لجائحة فيروس كورونا، خصوصا بعد تفشي هذا الوباء بالمناطق المجاورة لمخيمات اللاجئين، غير أن الشعب الصحراوي استطاع بفضل تضامنه ووعيه الصمود في وجه هذا الوباء، خصوصا في الأراضي المحررة من الجمهورية الصحراوية والتي لم تعرف تسجيل أي حالة إلى حد الساعة.

ومن جانبها جددت منظمة سول الاسبانية التأكيد على تضامنها التام واللامشروط مع نضال وكفاح الشعب الصحراوي العادل من اجل الحرية والاستقلال، مؤكدة على وقوف الرابطة الاشتراكية العالمية مع حق الشعوب في تقرير المصير وفي مقدمتها الشعب الصحراوي.

كما اتفق الطرفان على ضرورة إطلاق حملة دولية من اجل إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين الصحراويين، ووقف نهب الثروات الطبيعية للشعب الصحراوي. كما قدمت منظمة سول دعوة رسمية للشبيبة الصحراوية من اجل المشاركة في مؤتمر الرابطة الاشتراكية العالمية القادم.