سرطان الثدي عنوان يوم تحسيسي لناشطات جمعية بصمة خير

أقامت ناشطات جمعية بصمة خير للأعمال الخيرية صبيحة اليوم يوما تحسيسيا حول داء سرطان الثدي تزامنا وشهر أكتوبر الذي يخصص عالميا للتحسيس بمخاطر هذا الداء.
اليوم التحسيسي احتضنه النادي الجهوي لولاية اوسرد في ثاني عملية تحسيس تقوم بها ناشطات بصمة خير منذ تأسيسها فبراير 2017.حيث احتضنت ولاية بوجدور عملية التحسيس الأولى العام الماضي.

النسخة الثانية من عملية التحسيس حول داء سرطان الثدي حضرتها العديد من المواطنات وجمعيات خيرية من ولاية تندوف الجزائرية وبعض المدعويين من الصحافة الحرة ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي ، الحضور تابع محاضرة طبية من تقديم الدكتور الصحراوي محمد سالم المشهور ب”هيددة” مختص في التشخيص وطبيب الامراض العامة بالمستشفى العسكري بلة احمد زين، المحاضر عرض اسباب المرض وطرق انتشاره عبر ثدي الإنسان.

بعد المحاضرة فتح المجال لأسئلة الحضور الذي كان أغلبه نساء وغابت عنه سلطات الولاية الرسمية فيما حضره المسؤولين بالمستشفى الجهوي للولاية . أسئلة الحضور تباينت بين السؤال عن أعراض المرض وكذا الاستفسار عن بعض الأمراض الجلدية التي تكاد تشبه اعراضه الدكتور المحاضر في ردوده على أسئلة المواطنات أجاب على مختلف الاسئلة المطروحة مبينا أنه لاينبغي لنا الخلط بين بعض تلك الأمراض التي تغزو جلد الإنسان وسرطان الثدي الذي يصيب الجنسين وإن كان أكثر في النساء.

وعن أجهزة الكشف المبكر لأداء أكد الدكتور المحاضر أن الجهاز موجود لدى وزارة الصحة لكن لا يوجد مختص فيه .واوضح أن كل الحالات المصابة يتم علاجها خارج المخيمات . بعد ردود الدكتور فتح المجال لممثلي الجمعيات الخيرية الحاضرة والتي ثمنت مبادرة جمعية بصمة خير وأكدت استعدادها الدائم للعمل رفقة الجمعيات الصحراوية الناشطة في الأعمال الخيرية.

اليوم التحسيسي شهد تكريمات لنساء صحراويات مصابات بالمرض وكذا أخرى للجمعيات الجزائرية التي حضرت اليوم. يذكر أن جمعية بصمة خير هي جمعية صحراوية غير حكومية تنشط في العمل الخيري .تأسست فبراير 2017 . ويطلق ناشطاتها على انفسهن الفرشات .وقامت بالعديد من الأعمال في المجال الخيري داخل المخيمات.

مشاركة