برلمان نافارا يشيد بنجاح برنامج عطل في سلام البديل

4

الصحراء الغربية – افريقيا برس. في لقاء تواصلي ببهو غرفة برلمان نافارا ثمنت الهيئة التشريعية الجهوية بالإقليم مواقف التضامن للعائلات المضيفة للإطفال الصحراويين ضمن عطل في سلام الذي نُظم بصيغة بديلة بمخيمات اللاجئين الصحراويين والأراضي الصحراوية المحررة ، وأشاد النواب بتضحية هؤلاء بإجازاتهم الصيفية سنويا إذ يقضونها بالمنطقة ليتمكنوا من الاحتفاء برسل البرنامج الإنساني والتضامني .

الحدث الذي حضره ممثل جبهة البوليساريو السيد لحبيب بريكة أكد خلاله رئيس برلمان نافارا ، أوناي هوالدي ، على تضامن مواطني نافارا والتزام الغرفة البرلكانية بالمرافعة ضد إنتهاكات حقوق الإنسان التي يمارسها الاحتلال المغربي على الشعب الصحراوي في المناطق المحتلة ، مشيرا إلى أن هذا الفعل يمثل تعبيرًا عن “الامتنان والتضامن” مع الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية (RASD ) .

وأبرز رئيس المجلس التشريعي في نافارا على إجماع المجلس على مطالب الشعب الصحراوي في تقرير المصير واحترام حقوق الإنسان ، وفقًا لقرارات الأمم المتحدة .

بدوره ونيابة عن الشعب الصحراوي ، ممثل الجبهة السيد لحبيب بريكة ، أعرب عن عميق إمتنانه لبرلمان نافارا وللعائلات المضيفة ، أين وضع الحاضرين أمام جسامة الوضع القاسي القائم في الأراضي المحتلة وفي مخيمات اللاجئين ، حيث ضرب مرض كوفيد -19 بشدة على جميع المستويات ، وبشكل أكبر في قطاع الصحة ، وفقًا لمذكرة المعلومات المنشورة على موقع البرلمان على الإنترنت .

من جانبه ، أشار كارلوس مينا ، رئيس التجمع البرلماني الدولي للسلام والحرية ، إلى المساهمة التي تقدمها نافارا للقضية الصحراوية على المستوى المؤسساتي و “أنتم خير برهان” إجتماعيا يخلص المتحدث .
“إننا في المجموعة البرلمانية ومثلما نقدر العمل العظيم الذي تقوم به الجمعية (ANARASD ، ANAS) لصالح القضية الصحراوية ، فإننا نواصل الإصرار على استمرار الصراع الصحراوي في مجتمع نافاري ” يؤكد السيد كارلوس مينا .

الحدث الذي احتضنه مقر الغرفة البرلمانية وحضره جمع غفير يتقدمه السادة خافيير غارسيا (نافارا سوما) وإيزابيل أرانبورو (جيروا بيلدو) وباتريشيا بيراليس (إي إتش بيلدو) وأينهوا أزناريز (بوديموس) -Ahal Dugu) ، ماريسا دي سيمون (IE) ، أندريس كاربونيرو ، المدير العام للحماية الاجتماعية والتعاون الإنمائي ، باتريشيا رويز دي إريزار ، المدير العام لسياسات الهجرة و خوان كارلوس كاستيلو ، رئيس FNMC ممثلين عن قوى سياسية وهيئات للمجتمع المدني ومؤسسات فاعلة .

وخلُص المشاركون إلى أن الحالة الوبائية العالمية إضطرت جمعيات ومؤسسات التضامن الصحراوية على إلغاء نقل آلاف الأطفال الصحراويين إلى الدولة الإسبانية ، وتنظيم خطة بديلة تضمن للأطفال الصغار برنامجًا ترفيهيًا وتعليميًا واسعًا في مخيمات اللاجئين والمناطق المحررة من من الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية مما أتاح التعاون بين وزارة الشباب والرياضة بالجمهورية الصحراوية والجمعيات الصديقة بتنفيذ البرنامج البديل “عطلات في سلام” ، وهو ما شكل محور إشادة الحضور .