مناضلات صحراويات يتمكن من كسر حصار السلطات المغربية على الحقوقية سلطانة خيا

1

الصحراء الغربية – افريقيا برس. تمكنت مناضلات صحراويات من كسر الحصار الذي تفرضه سلطات الاحتلال المغربي على منزل المناضلة والناشطة الحقوقية الصحراوية سلطانة سيدي ابراهيم خيا منذ أزيد من خمسين يوما ، مما أثار هستيريا القوات المغربية التي توعدت بمزيد من القمع والترهيب ضد النشطاء الصحراويين .

وذكرت مصادر حقوقية صحراوية أن قوات القمع المغربية تواصل حصارها الخانق لمنازل المناضلين الصحراوين بمدينة بوجدور المحتلة خاصة منزل عائلة الناشطة الحقوقية والمناضلة سلطانة سيدي ابراهيم خيا ، الذي دخل يومه الخامس والخمسين حيث يشهد منزلها حشود من عناصر القمع المغربي بهدف منع زيارة العائلة المحاصرة .

وقالت ذاتالمصادر أن مجموعة من المناضلات الصحراويات ” تمكنت من زيارة المنزل في تحدي واضح وجلي لإرادة الجلاد وفرض إرادة المقاومة والتضامن بين الجسم الوطني الصحراوي الذي باتت يومياته تتشابه، وعنوانها الأبرز القمع والحصار والممانعة والصمود”.

المناضلات الصحراويات نجحن في كسر الحصار وزيارة العائلة المحاصرة ورفع الشعارات الوطنية من داخل المنزل، “مما أدى الى اصابة قوات القمع المغربي بهستيريا وقامت بإنزال كافة عناصرها القمعية أمام المنزل بقيادة العميد الجلاد مادي نائب مايسمى رئيس المنطقة الأمنية ببوجدور المحتلة والذي عرف بأساليبه المنحطة في مواجهة المناضلين الصحراوين “.

وأفادت الانباء، أن العميد مادي “لم يخالف من عادته المنحطة وأطلق سيل من الشتائم اللفظية الحاطة من الكرامة في حق المناضلات الصحراويات”، متوعدا بمزيد من القمع والترهيب كما عمد الى تعنيف المناضلة الصحراوية بلة محمد الحافظ ومنعها من الالتحاق برفيقاتها وإجبارها على مغادرة المكان بالقوة المفرطة لتفرض بعد ذلك حصارا مطبقا على منزل العائلة والذي لازال قائما.

وتتعرض النساء الصحراويات المناضلات لانتهاكات ومعاملات حاطة من الكرامة الإنسانية، واعتداءات عنيفة ترتكبها سلطات المغربية بحقهن وعلى وجه التحديد خلال مشاركتهن في وقفات سلمية بالمدن المحتلة .

غير أن ذلك لا يثنهن عن مواصلة النضال وتمسكهن بالجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الصحراوي.

ومن بين المناضلات ، الناشطة الحقوقية سلطانة خيا التي تجابه رفقة شقيقتها ، الواعرة خيا، اعتداءات متواصلة من قبل قوات الاحتلال التي لا تتردد في استعمال القوة ضدهما واقتحام منزلهما ببوجدور المحتلة لترهيب سكانه.

ولازال الصحراويون بالمناطق المحتلة، خاصة النشطاء الحقوقيين والإعلاميين الذين يحاولون إيصال صوت الشعب الصحراوي والانتهاكات المرتكبة ضده إلى العالم ، يعيشون وضعا تميزه الانتهاكات اليومية والقمع المتواصل .

يحدث كل هذا في ظل حصار عسكري وإعلامي ومنع وصول المراقبين والصحافيين والمنظمات الأجنبية الى المنطقة للوقوف على ما يجري بها من انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.