بالفيديو: هذه معيقات السياحة الجبلية بإقليم تارودانت

2
بالفيديو: هذه معيقات السياحة الجبلية بإقليم تارودانت
بالفيديو: هذه معيقات السياحة الجبلية بإقليم تارودانت

افريقيا برسالمغرب. يعيش قطاع السياحة بمدينة تالوين بإقليم تاروادانت الشمالي، مشاكلا بالجملة زادت من حدتها تداعيات فيروس كورونا المستجد، ما جعل المهنيين يدقون ناقوس الخطر تجاه الوضعية، مطالبين الجهات المختصة بالتدخل لإنقاذ السياحة الجبلية التي تعتمد عليها المنطقة في اقتصادها المحلي.

وفي تصريح لمراسل le360، قال، الحسين ندعلي، مستثمر سياحي بمنطقة تالوين، إن ما تعيشه بلدة الذهب الأحمر المشهورة بجبالها الشامخة، جبل توبقال وجبل تولوى، ومؤهلات سياحية أخرى من قبيل المخازن الجماعية والمآثر التاريخية من قصبات إضافة إلى منتوج الزعفران الذي يشكل المورد الأساسي لمعظم أسر دائرة تالوين، إن ما تعيشه سياحيا يتطلب تدخلا عاجلا للجهات الوصية.

وأضاف المتحدث أن السياحة بتالوين تكون موسمية وفي الغالب يتقاطر عليها السياح الأجانب خلال شتنبر وأكتوبر ونونبر ومارس وأبريل ماي، فيما يُقبِل المغاربة على زيارة المنطقة في فصل الصيف، مشيرا إلى أن السياح الفرنسيين والإسبان والإيطاليين والألمانيين والبرتغاليين والهولنديين، هم من بين أهم الجنسيات التي تختار بلدة الزعفران كوجهة سياحية مفضلة.

انتعاشة سياحية كانت حتى وقت قريب مشجعة ومحفزة على مواصلة الاستثمار في هذا القطاع، اصطدمت، يورد المتحدث، بجائحة كورونا التي شلت الحركة السياحية وقصقصت أجنحة شركات الطيران بمختلف مطارات المملكة على غرار باقي الدول.

وأكد أن الدعم الذي أعلنت عنه الدولة في وقت سابق، رافقته شروط تعجيزية حالت دون استفادة المستثمرين في القطاع خاصة أرباب الفنادق المتوسطة ودور الضيافة والصناع التقليديين الذين يشكلون عددا كبيرا على المستوى الوطني مقارنة بالوحدات الفندقية المصنفة المستفيدة.

وشدد ندعلي، أن المتضررين يؤدون الضرائب وباقي الواجبات المنصوص عليها قانونا دون أن يستفيدوا من دعم الدولة باستثناء شهرين ونصف طيلة مدة أزمة كورونا، مطالبا الجهات المعنية بإعفاء الوحدات السياحية المختلفة بالعالم القروي من الضرائب لتخفيف عبء المصاريف عليها وحفاظا عليها من الإفلاس.

ودق المستثمر المذكور، ناقوس الخطر، تجاه الوضعية المقلقة التي أصبح يعيشها القطاع منذ الإعلان عن حالة الطوارئ الصحية بالمغرب شهر مارس الماضي، قائلا:”إذا لم تتدخل الدولة فسيكون مصير المهنيين أمام المحك وسيفلس عددا هام منهم مما سيشرد العشرات من الأسر التي تعد لديها السياحة مصدر قوتها اليومي”.