المغربي دا كوستا يساند صديقه أمرابط

ولد مانويل مروان دا كوستا لأب برتغالي وأم مغربية في سانت ماكس الفرنسية، ليبدأ بعدها مسيرة طويلة في ملاعب أكبر الدوريات الأوروبية بدءًا من مسقط رأسه بين أسوار نادي نانسي.
وبعد قضائه 4 أعوام بين أندية أوروبا اختاره المنتخب البرتغالي لقائمته في تصفيات كأس أوروبا 2008 إلا أنه لم يرتد قميص الفريق الأول، وقد كان متاحا له اللعب للمنتخب الملقب ببرازيل أوروبا أو فرنسا، حيث ولد، ولكنه قرر اللعب للأول في فئة تحت 21 عاما.

ويجدر تذكير أن أولى مشاركاته بقميص البرتغال تعود إلى مباراة منتخبه، تحت 23 عاما، أمام منتخب إيرلندا الشمالية في عام 2010، قبل أن يبدأ دا كوستا التفكير باللعب لبلد أمه المغرب، عندما طلب خدماته المدرب المغربي بادو الزاكي في عام 2014، وكانت مشاركته الأولى مع أسود الأطلس في فوزه على موزمبيق برباعية نظيفة.
وفي عام 2018، كانت المرة الأولى التي يلعب فيها دا كوستا في كأس العالم، وبحسب صحيفة “هسبورت” المغربية، فقد حدث خلاف لدا كوستا مع طبيب المنتخب المغربي لرفض الأخير إكمال زميله نور الدين أمرابط، لاعب نادي النصر، المباراة أمام إيران بعدما تلقى دفعة قوية من لاعب إيران جاءت على مستوى الرأس وفقد الوعي لعدة ثوان، ولكن طبيب المنتخب أصر على رأيه ليخرج أمرابط في الدقيقة 76 من اللقاء الذي خسره المنتخب المغربي آنذاك.
وخلال مباراة ودية بين المغرب وتونس، أقيمت في نوفمبر 2018، دافع المغربي مانويل دا كوستا عن مواطنه فيصل فجر، بعدما تهجم حارس المنتخب التونسي، فاروق بن مصطفى، حارس نادي الشباب، ليقوم دا كوستا بدفعه بعيدا بشكل قوي عن لاعب نادي كان الفرنسي.

وخلال مسيرته عاش المغربي دا كوستا فترة متوترة ومليئة بالمتاعب خلال فترته مع أندية وست هام الإنجليزي ولوكوموتيف موسكو الروسي، بين أعوام 2009 و2013، قبل أن يبدأ قلب الدفاع المغربي التركيز على لعب رياضته المفضلة والابتعاد عن إثارة المشاكل خارج المستطيل الأخضر.