ميركل: ألمانيا ستركز على إفريقيا خلال رئاستها للمجلس الأوروبي

1

قالت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، الخميس 18 يونيو 2020، إن الحكومة الألمانية ستركز على إفريقيا خلال رئاسة بلادها لمجلس الاتحاد الأوروبي في النصف الثاني من العام الجاري.

وأضافت ميركل، في كلمة أمام البرلمان الألماني (بوندستاغ)، حددت فيها أهداف رئاسة ألمانيا للمجلس الأوروبي: “بات من الواضح أن الدول في إفريقيا تعاني بشدة من التداعيات الاقتصادية والاجتماعية لفيروس كورونا”.

وتابعت المستشارة الألمانية أنه من المهم، عند انعقاد قمة الاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي في أكتوبر القادم، البحث عن أجوبة مشتركة للأزمة والتصدي للتداعيات المترتبة عن الوباء.

كما أكدت على ضرورة اضطلاع أوروبا بالمزيد من المسؤولية في العالم في ظل أزمة انتشار فيروس كورونا، مبرزة أن “الوباء كشف مدى هشاشة المشروع الأوروبي”. وقالت ميركل: “العالم يحتاج في هذا الوقت بصفة خاصة لصوت أوروبا قوي من أجل حماية الكرامة الإنسانية والديمقراطية والحرية”.

وتابعت: “في الوقت الذي أصبح فيه المناخ السياسي أكثر قسوة ليس فقط في أوروبا، ولكن أيضا في جميع أنحاء العالم”.

وأشارت ميركل إلى أن علاقة الاتحاد الأوروبي مع الصين ستكون محور ارتكاز أيضا خلال رئاسة ألمانيا لمجلس الاتحاد: “لاسيما تجاه شريك استراتيجي مثل الصين يعد من المهم أن تتحدث أوروبا بصوت واحد لجميع الدول الأعضاء البالغ عددها 27 دولة، فقط بهذه الطريقة يمكننا الدفاع عن قيمنا ومصالحنا الأوروبية بشكل مقنع”.

ودعت المستشارة الألمانية لـ”حوار منفتح” يتم خلاله مناقشة موضوعات مهمة مع الصين مثل اتفاقية استثمار أو حماية المناخ أو قضايا سيادة القانون وحقوق الإنسان وكذلك مستقبل هونغ كونغ.

تحت عنوان “معا… نجعل أوروبا قوية مجددا”، تستعد ألمانيا لرئاسة الاتحاد الأوروبي مطلع شهر يوليوز المقبل حتى نهاية هذا العام، وقد أعادت ترتيب أولوياتها بسبب أزمة جائحة فيروس كورونا المستجد.

يشار إلى أن جائحة كورونا دفعت ألمانيا الى إجراء تعديل على برنامجها لرئاسة المجلس الأوروبي، حيث ستركز على التعافي الاقتصادي من تداعيات أزمة كورونا إلى جانب اهتمامها بالعلاقات مع بريطانيا عقب البريكست، وحماية المناخ ونظام اللجوء الأوروبي.