رجال أعمال يهود ينفون تلقيهم دعوة من القصر الملكي

1

دخل رئيس الطائفة اليهودية في مليلية، خايمس أزانكوت على خط ما تم تداوله حول دعوة القصر الملكي لرجال أعمال يهود في مدينتي مليلية وسبتة، للاستثمار في المغرب، إذ نفى هذا الأخير كل هذه الأخبار، واعتبرها “أخبارا زائفة ولا أساس لها من الصحة”.

وذكر موقع “مليلية أوي” نقلا عن أزانكوت أنه اتصل شخصيا برجال الأعمال اليهود في مليلية الذين تربطهم علاقات بالمغرب، ونفوا جميعا خبر تلقيهم اتصال من أي مسؤول في القصر الملكي، وأنها مجرد “كذبة” وأضاف “اتصلت حتى برجال الأعمال اليهود المتواجدين في سبتة وأكدوا لي نفس الشيء وأنهم لم يتلقوا أي اتصال” من أجل الاستثمار في الناظور والفنيدق، مقابل مزايا ضريبية وعقارية.

ويرى رئيس الطائفة اليهودية في مليلية، أن هذه المعلومات لو كانت صحيحة فعلا، “لتم نشرها في الصحف المغربية، اعتمادا على مصدر رسمي وليس نقلا عن تقرير ورد في صحيفة إسبانية”.

بالمقابل سبق لموقع “إلسبانيول”، أن نقل يوم أمس الخميس 18 يونيو الجاري، عن رجل أعمال يهودي في مليلة، يعمل في بيع وتصدير الأحذية، قوله إنه توصل “يوم الجمعة 12 يونيو باتصال (…) من طرف شخص قدم نفسه أنه مسؤول في القصر الملكي المغربي”.

وتابع بأنه عرض عليه بأن تكون “لدي كامل الحرية في الاستثمار مع تسهيلات ضريبية، أفضل مما هو موجود في إسبانيا، فضلا عن المساعدات الإدارية في الافتتاح والبنية التحتية”، كما عرض عليه “التصدير من المغرب إلى دول أخرى في القارة الأفريقية”.

وأكد أنه سبق له أن حضر مقابلات غير رسمية، مع مسؤولين من الناظور، حيث تم إبلاغه بأن “المنطقة سيتم الترويج لها من الناحية الاقتصادية”. وذلك عبر إنشاء مكتب جمركي تجاري “يعزز بيئة الأعمال في بني إنصار”، مشيرا إلى أنه تمت دعوة مواطنين إسبان من أصل مغربي أيضا إلى هذه اللقاءات، وعرضت عليهم نفس المزايا.

وقال الموقع الاسباني إن رجال الأعمال فضلوا عدم الكشف عن هوية المتحدث معهم باسم القصر الملكي المغربي، غير أنه أشار إلى أن الأمر يتعلق بأندريه أزولاي، مشيرا إلى أن هذا الأخير تواصل أيضًا في الأسابيع الأخيرة مع تجار الجملة اليهود، وأصحاب بعض العلامات التجارية في جبل طارق، لنفس الغاية.

من جهة أخرى، كشف الصحفي ألبرتو بينزاكيون اليهودي الديانة، والمقيم في مليلية، يوم الثلاثاء، خلال برنامج تم بثه على قناته التلفزيونية على الإنترنت، أن رجال الأعمال في المدينة “تلقوا مكالمات من مستشار ملكي، دعاهم إلى العودة للمغرب مقابل الحصول على مزايا ضريبية وعقارية”، إلا أنه كان حريصا هو وضيوفه على عدم ذكر الأسماء.‎

كما سبق لسعيد الشرامطي رئيس جمعية الريف الكبرى لحقوق الإنسان، أن أكد لموقعنا أن حاول في فبراير الماضي، التقرب من عائلتين من أصول يهودية، مقيمتان في جبل طارق، وذلك “من أجل الاستثمار حصرا في المناطق الشمالية من المغرب، ولم يبد الأشخاص المعنيين أي اعتراض. لكنهم عبروا عن تحفظات بشأن البيروقراطية المغربية والفساد والمحسوبية.