العثماني يدعو إخوانه إلى إلتزام الصمت في قضية حامي الدين

بعد أن هاجم وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان مصطفى الرميد القضاء الذي قرر متابعة زميله عبد العالي حامي الدين بتهمة المساهمة في قتل الطالب اليساري بنعيسى أيت الجيد، دعا سعد الدين العثماني، الأمين العام لحزب العدلة والتنمية ورئيس الحكومة أعضاء وعضوات حزبه إلى التزام الصمت حول هذا الموضوع.
وأكد الأمين العام لحزب المصباح، في “توجيه” عممه على “إخوانه وأخواته”، أن “الأمانة العامة للحزب تتابع موضوع عبد العلي حامي الدين ومؤازرته على جميع المستويات الممكنة”.

وأهاب العثماني من خلال هذا التوجيه بـ”الأخوات والاخوة أعضاء الحزب بتفادي كافة التصريحات والتعليقات التي يمكن أن تكون غير ملائمة”.
ويبدو أن زعيم العدالة والتنمية يخشى أن تصب تصريحات إخوانه الزيت على النار في قضية عبد العالي حامي الدين، الذي قرر قاضي التحقيق باستئنافية فاس، متابعته في جلسة الجمعة الماضية، بتهمة «المساهمة في القتل العمد» في القضية المعروفة إعلاميا بالطالب بنعيسى أيت الجيد، الذي لقي مصرعه بجامعة ظهر لمهراز بفاس في سنة 1993.
وقد أثارت تدوينة الرميد، التي انتقد فيها قرار قاضي التحقيق باستئنافية فاس، غضب الجسم القضائي، مما جعل القضاة يعلنون عن تنديدهم لتصرف الرميد وتنظيم ندوة صحفية للرد عليها.

مشاركة