وجدة تحتضن “المهرجان المغاربي للفيلم”

تحت شعار “المغرب الكبير موحد بسينماه” انطلقت الدورة الثامنة من “المهرجان المغاربي للفيلم” في مدينة وجدة، شمال شرق المغرب، بتكريم أربعة من صناع ونجوم السينما العربية.
وعلى “مسرح محمد السادس” في وجدة كرم والي جهة الشرق، معاذ الجامعي، ومدير المهرجان، خالد سلي، المخرج الجزائري-الفرنسي رشيد بوشارب والممثل المصري شريف منير، إضافة إلى المخرجين المغربيين سعد الشرايبي وكمال كمال.
وحريّ بالذكر أن المنافسة على جوائز المهرجان الذي يقام سنوياً منذ 2012 تقتصر على الأفلام المنتجة في دول شمال غرب أفريقيا، وهي المغرب وتونس والجزائر وليبيا وموريتانيا.
وهذا العام يشمل قسم الأفلام الطويلة ستة أفلام، بينما يشمل قسم الأفلام القصيرة 12 فيلماً. وتقدم الجوائز في حفل الختام يوم 15 جوان الحالي.
وعن المغرب فهو يشارك المغرب في مسابقة الأفلام الطويلة بفيلمي “ولولة الروح” للمخرج عبد الإله الجوهري و”طفح الكيل” للمخرج محسن بصري.

وفي كلمة الافتتاح قال والي جهة الشرق “نحتفل هذه السنة بتنظيم الدورة الثامنة للمهرجان وهذا مكسب كبير لمدينة وجدة يجب أن نعمل جميعاً على الحفاظ عليه وتطويره نحو الأفضل”. وأضاف “لا يهم أي الأسماء أو الأفلام ستفوز في كلتا المسابقتين لأنني اعتبر أن الفائز الأول والأخير هو السينما المغربية”.
تجدر الاشارة الى أنه بالإضافة الى عروض الأفلام والندوات النقدية يشمل برنامج المهرجان الذي تنظمه جمعية “سيني مغرب” أربع ورش عمل في فنون السينما المختلفة وثلاث ندوات متخصصة.