الجيش الجزائري يحيي الذكرى 29 لوقف إطلاق النار بين المغرب وجبهة البوليساريو

2

أحيى الجيش الجزائري بطريقته الخاصة الذكرى التاسعة والعشرين لوقف إطلاق النار بين المغرب وجبهة البوليساريو، وخصصت مجلة الجيش الجزائري الصادرة في شتنبر 2020 ملفا كاملا للحديث عن قضية الصحراء عنونته بـ”الصحراء الغربية ليست أرضًا مغربية”.

وكتبت أن الإقليم “لا يزال تحت قبضة الاستعمار المغربي الذي يستغل بشكل غير مشروع ثرواته، في تناقض تام مع قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بحق الشعوب المستعمرة في تقرير المصير والحرية”.

بالإضافة إلى هذا الملف، أثير موضوع الصحراء أيضا في المقابلة مع وزير الخارجية الجزائري صبري بوقادوم، الذي كرر دعوته لتعيين مبعوث شخصي جديد للأمين العام للصحراء الغربية.

وشدد على أن بلاده تطالب بتعيين مبعوث خلف لهورست كوهلر حتى “تستأنف المفاوضات المباشرة، بحسن نية ودون شروط مسبقة ، بين طرفي النزاع، المغرب وجبهة البوليساريو، من أجل وضع حد لهذا النزاع الذي استمر لفترة طويلة، والسماح لشعب الصحراء الغربية بالتعبير بحرية عن إرادته”.

وتحدث بوقادوم عن “الالتزام الراسخ” للحكومة الجزائرية بـ”سياسة حسن الجوار والحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة”.وتماشيا مع سياسة الجزائر، أطلقت مجلة الجيش على الإقليم اسم “آخر مستعمرة في إفريقيا”، وأعادت نشر مقتطفات من خطاب الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في قمة الاتحاد الأفريقي الأخيرة في فبراير 2020 بأديس أبابا، تحدث فيها عن نزاع الصحراء.