مقررة أممية حول مناهضة التمييز العنصري في الرباط

192

تقوم المقررة الخاصة المعنية بالأشكال المعاصرة للعنصرية والتمييز العنصري وكره الأجانب وما يتصل بذلك من تعصب، إ. تيندايي أشيومي، بزيارة للمغرب في الفترة ابتداء من اليوم الخميس في ظل انتقادات حقوقية للسلطات المغربية بانتهاكات في هذا الميدان.
وفي هذا الاطار أفاد بلاغ للوزارة المكلفة بحقوق الإنسان، إن هذه الزيارة تندرج في إطار التعاون المتواصل للمغرب وتفاعله الدائم مع منظومة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، لا سيما آليات الإجراءات الخاصة التابعة لمجلس حقوق الإنسان، وإن المسؤولة الدولية تجري خلال زيارتها للرباط ،التي ستستمر 9 أيام، لقاء مع وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان تليه لقاءات مع عدد من مسؤولي القطاعات الحكومية المعنية، بالإضافة إلى عدد من رؤساء وممثلي الهيئات والمؤسسات الوطنية المعنية، والرابطة المحمدية للعلماء ومجلس الطوائف اليهودية بالمغرب، وتعقد لقاءات مع منظمات المجتمع المدني، وستقوم بزيارة لبعض السجون.
وتنتمي المقررة الخاصة إلى فئة آليات مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وهي خبيرة مستقلة يعينها المجلس بموجب قرار لتنفيذ الولاية الموكولة إليه من خلال القيام بزيارات ميدانية وتقديم المشورة والتوصيات بخصوص قضايا موضوعاتية وأوضاع حقوق الإنسان في بلدان مختلفة، حيث يقدم بشأنها تقرير إلى المجلس. ويوجد حالياً 44 ولاية موضوعاتية و12 ولاية قطرية.
وتتزامن هذه الزيارة مع الحملة الواسعة التي أطلقها المغرب لترحيل المهاجرين المنحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء من مدن الشمال إلى مدن الجنوب، والتي وجهت بسببها جمعيات حقوقية اتهامات للسلطات بممارسة تمييز بسبب اللون على المهاجرين الأفارقة، وبعث المنتدى المغربي للديمقراطية وحقوق الإنسان وبمناسبة الزيارة مذكرة إلى إ. تيندايي أشيومي، داعياً إلى إقرار قانون يجرّم العنصرية ومختلف أشكال التمييز بالمغرب وإنشاء الآلية الوطنية من أجل مكافحة العنصرية والتمييز العنصري وكره الأجانب، وما يتصل بذلك من تعصب.