قطعتان بحريتان مغربيتان تجوبان موانيء أوربا في برنامج تدريبي

رست، اليوم الاثنين، بميناء هامبورغ الألماني، قطعتان بحريتان عسكريتان تابعتان للبحرية الملكية وعلى متنهما 200 عسكري، من أجل المشاركة في برنامج تدريبي مكثف يأخذهم إلى العديد من الموانيء الأوربية.
هذا ويشارك العسكريون المغاربة في برنامج تدريبي على متن فرقاطة « الحسن الثاني » (93 مترا) و «حراقة » علال بن عبد الله (97 مترا)، وفق ما أفاد به موقع Kieler Nachiechten، مشيرا إلى أنهما سبق وحلتا بموانيء فيسلنغن الهولندي وبوردو الفرنسي.
وتجدر الاشارة الى أن القطعتين العسكريتين المغربيتين ستغادران ميناء هامبورغفي اتجاه ميناء لشبونة البرتغالي في إطار برنامج تدريب خاص، يتعلق بتدريبات تهمّ مراقبة السواحل المغربية والتدخل ضد بعض الهجمات التي قد تستهدف موانيء المغرب، وفق الموقع الألماني.

وحريّ بالذكر أن « فرقاطة » الحسن الثاني التي وضعت في الخدمة في 2003، تحوز شهرة فيما يتعلق بقيامها بمهام الشرطة البحرية ومراقبة المجالات البحرية ومراقبة المنطقة الاقتصادية الخالصة ومصايد الأسماك بالإضافة إلى توفير مجال لتدريب تلاميذ مراكز ومدارس البحرية الملكية ، كما أنها تحمل على متنها مروحية « بانتير »، التي تعزز من قدراتها في مجال التدخل والدعم.
أما بخصوص حراقة علال بن عبد الله، فهي من فئة « سيغما » المبنية من قبل شركة « Damen » الهولندية لبناء السفن الحربية في ميناء « فليسينغن »، وتعد الحراقة الثالثة والأخيرة من فئة « Sigma » بعد نظيرتيها من نفس الفئة «طارق بن زياد » و «السلطان مولاي إسماعيل».

مشاركة