نصف المغاربة يفضلون تقوية العلاقات الاقتصادية مع الصين

8

أظهر استطلاع للباروميتر العربي هو شبكة بحثية مستقلة وغير حزبيّة، تقدم نظرة عن الاتجاهات والقيم الاجتماعية والسياسية والاقتصادية للمواطنين العاديين في العالم العربي، أن هناك انفتاحاً ملحوظاً من قبل مواطني الدول العربية على الصين.

ففي تسع من 12 دولة شملتها الدورة الخامسة من سلسلة استطلاعات الباروميتر العربي، أعرب النصف تقريباً أو أكثر عن تأييدهم لوجود علاقات اقتصادية أقوى مع الصين.

في المغرب قال 49 في المائة من المستجوبين، إنهم يفضلون تقوية العلاقات الاقتصادية مع الصين، فيما تراجعت هذه النسبة إلى 36 في المائة في الجزائر، ووصلت في مصر إلى 25 في المائة، فيما ارتفعت في الأردن إلى 70 في المائة، وفي ليبيا وتونس إلى 63 في المائة.

وعبر 56 في المائة من المغاربة عن رغبتهم في مساعدات إضافية من الصين، ووصلت النسبة في الأردن إلى 73 في المائة، وتراجعت في الجزائر إلى 38 في المائة، ووصلت في تونس إلى 50 في المائة.

وبحسب الباروميتر العربي فإن نتائج الاستطلاع تؤشر بأن الصين هي القوة العالمية الأكثر تمتعاً بالشعبية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إذ يُفضل المواطنون بالمنطقة تقوية العلاقات معها، أكثر من تفضيلهم تقوية العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية أو روسيا.

وتظهر هذه النتائج بحسب أصحاب الدراسة أن أمام الصين فرصة كبيرة في المنطقة، نظرا لدورها كقوة غير استعمارية، تاريخياً، وظهورها المتأخر نسبياً، وأشارت الدراسة إلى أن هذه العوامل ساهمت في ترحيب مواطني المنطقة بالعلاقات الاقتصادية مع الصين وتقبلهم للمساعدات الواردة منها.